شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۲۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۳۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني عشر و مائة الرمّان التي نزلت لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أهل بيته - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن سلمان الفارسي و الديلمي ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: مطر بالمدينة مطرا جودا فلمّا تقشّعت السحابة خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و معه عدّة من أصحابه المهاجرين و الأنصار و عليّ ليس في القوم، فلمّا خرجوا من باب المدينة جلس النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ينتظر عليّا و أصحابه حوله، فبينما هو كذلك إذ أقبل عليّ من المدينة، فقال جبرئيل: هذا عليّ قد أتاك نقيّ الكفّين، نقيّ القلب، يمشي كمالا، و يقول صوابا، تزول الجبال و لا يزول. فلمّا دنا من النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أقبل يمسح وجهه بكفّه و يمسح [به وجه عليّ و يمسح به وجه نفسه] و هو يقول: أنا المنذر و أنت الهادي من بعدي، فأنزل اللّه تعالى على نبيّه كلمح البصر: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ . قال: فقام النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، ثمّ ارتفع جبرئيل - عليه السلام - ثمّ رفع رأسه فإذا هو بكفّ أشدّ بياضا من الثلج قد أدلت رمّانة أشدّ خضرة من الزمرّد، فأقبلت الرمّانة تهوي إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بضجيج، فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات، ثمّ دفعها إلى عليّ - عليه السلام - ثمّ قال له كل و افضل لابنتي و ابنيّ - يعني الحسن و الحسين و فاطمة - ثمّ التفت إلى الناس و قال: أيّها الناس هذه هديّة من اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ، فلو أذن اللّه لي أن آتيكم منها لفعلت، فاعذروني عافاكم اللّه. فقال سلمان: جعلني اللّه فداءك ما كان ذلك الضجيج؟ قال: [إنّ] الرمّانة لمّا اجتنيت ضجّت الشجرة بالتسبيح. فقال: جعلت فداك ما تسبيح الشجرة؟ قال: سبحان من سبّحت له الشجرة الناظرة، سبحان ربّي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم. و يقال إنّه من تسبيح مريم - عليها السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد