شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۲۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۳۵  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي عشر و مائة الرمّان الذي نزل لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و له - عليه السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب قال: إنّ السماء طشت على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ليلا، فلمّا أصبح قال لعلي - عليه السلام -: انهض بنا إلى العقيق (إلى قنن الماء) في حفر الأرض. قال: فاعتمد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على يدي فمضينا، فلمّا وصلنا إلى العقيق نظر إلى صفاء الماء في حفر الأرض. فقال عليّ لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: لو أعلمتني من الليل [لاتّخذت] لك سفرة من الطعام. فقال: يا عليّ إنّ الذي أخرجنا إليه لا يضيّعنا، فبينا نحن وقوف إذ نحن بغمامة قد أظلّتنا ببرق و رعد حتى قربت منّا، فألقت بين يدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - سفرة عليها رمّان لم تر العيون مثله، على كلّ رمّانة ثلاثة أقشار، قشر من اللؤلؤ، و قشر من الفضّة، و قشر من الذهب. فقال لي - صلّى اللّه عليه و آله -: قل بسم اللّه و كل يا عليّ، هذا أطيب من سفرتك، فكسرنا من الرمّان فإذا فيه ثلاثة ألوان من الحبّ، حبّ كالياقوت، و حبّ كاللؤلؤ الأبيض، و حبّ كالزمرّد الأخضر، فيه طعم كلّ شيء من اللذّة، فلمّا [أكلت] ذكرت فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام -، فضربت بيدي بثلاث رمّانات فوضعتهنّ في كمّي، ثمّ رفعت السفرة، ثمّ انقلبنا نريد منازلنا، فلقينا رجلان من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقال أحدهما: من أين أقبلت يا رسول اللّه؟ قال: من العقيق. قالوا: لو أعلمتنا لاتّخذنا لك سفرة تصيب منها. فقال: إنّ الذي أخرجنا لم يضيّعنا، فقال الآخر: يا أبا الحسن إنّي أجد فيكما رائحة طيّبة فهل كان من طعام؟ فضربت بيدي إلى كمّي لاعطيهما رمّانة فلم أر في كمّي شيئا فاغتممت لذلك. فلمّا افترقنا، و مضى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و قربت من باب فاطمة - عليها السلام - وجدت في كمّي خشخشة، فنظرت فإذا الرّمان في كمّي، فدخلت و ألقيت رمّانة إلى فاطمة، و الآخرتين إلى الحسن و الحسين، ثمّ خرجت إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فلمّا رآني، قال: يا أبا الحسن تحدّثني أم احدّثك؟ فقلت: حدّثني يا رسول اللّه فإنّه أشفى للغليل، فأخبر بما كان [فقلت: يا رسول اللّه كأنّك كنت] معي.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد