شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۱۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۲۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس و مائة الجفنة النازلة يوم أضاف - عليه السلام - رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

الشيخ في مجالسه : قال: أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال: حدّثنا عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي برباح ، قال: حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأزدي المعاني ، قال: حدّثنا عبد الرزّاق بن الهمّام الحميري، قال: حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعي المصري قدم علينا اليمن ، قال: حدّثنا أبو هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال: حدّثني حذيفة بن اليمان ، قال: لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - قدم جعفر - رحمه اللّه - و النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بأرض خيبر فأتاه بالفرع من العالية و القطيفة. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله ، و يحبّه اللّه و رسوله ، فمدّ أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أعناقهم إليها. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: أين عليّ ؟ فوثب عمّار بن ياسر - رضي اللّه عنه - فدعا عليّا - عليه السلام - فلمّا جاء، قال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: يا عليّ خذ هذه القطيفة إليك. فأخذها عليّ - عليه السلام - و أمهل حتى قدم المدينة، و انطلق إلى البقيع و هو سوق المدينة فأمر صائغا ففصل القطيفة سلكا سلكا، فباع الذهب، و كان ألف مثقال، ففرّقه عليّ - عليه السلام - في فقراء المهاجرين و الأنصار ، ثمّ رجع إلى منزله و لم يترك (له) من الذهب قليلا و لا كثيرا، فلقيه - صلّى اللّه عليه و آله - من غد في نفر من أصحابه فيهم حذيفة و عمّار . فقال: يا عليّ إنّك أخذت بالأمس ألف مثقال، فاجعل غداي اليوم و أصحابي هؤلاء عندك، و لم يكن عليّ - عليه السلام - يرجع (إلى منزله) يومئذ إلى شيء من العروض ذهب و فضّة، فقال حياء منه و تكرّما: نعم يا رسول اللّه و في الرحب و السعة، ادخل يا نبيّ اللّه أنت و من معك. قال: فدخل النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ قال لنا: ادخلوا. قال حذيفة : و كنّا خمسة نفر أنا و عمّار و سلمان و أبو ذرّ و المقداد - رضي اللّه عنهم - فدخلنا و دخل عليّ على فاطمة - عليه السلام - يبتغي عندها شيئا من زاد، فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور و عليها عراق كثير، و كان رائحتها المسك، فحملها عليّ - عليه السلام - حتى وضعها بين يدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و من حضر معه، فأكلنا منها حتى تملأنا و لا ينقص منها قليل و لا كثير، و قام النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - حتى دخل على فاطمة - عليه السلام - و قال: أنّى لك هذا الطعام (يا فاطمة) ؟ فردّت عليه و نحن نسمع قولهما، فقالت: هو من عند اللّه إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب. فخرج النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إلينا مستعبرا و هو يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيت لابنتي ما رأى زكريّا لمريم ، كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا، فيقول [لها] : يا مريم أنّى لك هذا؟ فتقول هو من عند اللّه، إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب . و روى هذا الحديث أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب مناقب فاطمة - عليه السلام - : قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا عبد الرزّاق ابن سليمان بن غالب الأزدي [بارباح] ، قال: حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن علي الأزدي المعاني بمعان ، قال: حدّثنا عبد الرزّاق بن همّام الحميري ، قال: حد ّثنا جعفر بن سليمان الضبعي البصري، قال: حدّثنا أبو هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، قال: حدّثني حذيفة بن اليمان، قال: لمّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و من معه فأعطاه النجاشي بقدح من غالية و قطيفة منسوجة بالذهب هديّة إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، فقدم جعفر و النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بأرض خيبر، فأتاه بالقدح من العالية و القطيفة. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، فمدّ أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أعناقهم، و ساق الحديث إلى آخره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد