شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۲۱  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الرابع و مائة الطائر الذي اهدي لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - كان من السماء و أكل معه عليّ - عليه السلام -، و ما أصاب أنس من كتمان حديثه من دعائه - عليه السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال: روى أبو جعفر بن محمد بن أحمد بن روح مولى بني هاشم، ثمّ قال: حدّثني العبّاس بن عبد اللّه الباكسائي ، عن محمد بن يوسف الفريابي ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال: حدّثني أبو صهيم جوشن بن عدي، عن أبي ذرّ - رحمه اللّه - قال: بينما نحن قعود مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إذ اهدي إليه طائر مشويّ، فلمّا وضع بين يديه قال لأنس: انطلق به إلى المنزل، فانطلق به إلى المنزل و تبعه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حتى إذا دخل المنزل وضع أنس الطائر بين يديه، فرفع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - يده نحو السماء، و قال: اللهمّ ائت إليّ أحبّ الناس إليك، تحبّه أنت و يحبّه من في الأرض و من في السماوات حتى يأكل معي من هذا الطائر. قال أنس: فقلت: اللهمّ اجعله من قومي، و قالت عائشة: اللهمّ اجعله أبي، و قالت حفصة: اللهمّ اجعله أبي، فما لبثنا حتى أتى عليّ - عليه السلام -، فقال له أنس: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في حاجة، حتى أتى عليّ - عليه السلام - ثلاث مرّات فجثى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - على ركبتيه و رفع يديه إلى السماء حتى بان بياض إبطيه، و قال: حاجتي يا ربّ الساعة الساعة، ما لبثنا أن قرع الباب، فقال أنس: من ذا؟ فقال: أنا عليّ، و سمع النبيّ صوته، فقال: افتح، ففتحته، فلمّا دخل وكز أنس بيده حتى ظنّ أنّه قد أنفذ يده عن ظهره، فلمّا بصر به النبيّ وثب قائما و قبّل عينيه و قال له: ما الذي أبطأك عنّي يا قرّة عيني؟ فقال - عليه السلام -: يا رسول اللّه قد أقبلت ثلاثا و يردّني أنس، فصفق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و كان - صلّى اللّه عليه و آله - لا يصفق حتى يغضب، و قال: يا أنس حجبت عنّي حبيبي؟! فقال: يا رسول اللّه إنّي أحببت أن يكون رجلا من قومي. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: يا أنس أ علمت أنّ المرء يحبّ قومه، و أنّ عليّا يحبّني، و أنّ اللّه يحبّه لحبّي، و الملائكة تحبّه لحبّ اللّه. يا أنس إنّي و عليّا لم نزل نتقلّب إلى مطهّرات الأرحام حتى نقلنا إلى عبد المطّلب، فصار عليّ في صلب أبي طالب، و صرت أنا في صلب عبد اللّه عمّ عليّ، فصارت فيّ النبوّة و في عليّ الولاية و الوصيّة. أ ما علمت يا أنس أنّ اللّه عزّ و جلّ اشتقّ لي اسما من أسمائه و لعليّ اسما، فسمّاني أحمد لتحمدني أمّتي، و أمّا عليّ فاللّه العليّ سمّاه عليّا. يا أنس كما حجبت عنّي عليّا ضربك اللّه بالوضح، و كان أنس لا يدخل المسجد بعد الدعوة إلاّ مبرقع الوجه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد