شناسه حدیث :  ۴۳۶۶۰۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع و التسعون الرجل الذي مسخ كلبا بدعائه - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الرضي في الخصائص أيضا: روي: أنّ أمير المؤمنين عليّا - عليه السلام - كان جالسا في المسجد، إذ دخل عليه رجلان فاختصما إليه، و كان أحدهما من الخوارج ، فتوجّه الحكم على الخارجيّ، فحكم عليه أمير المؤمنين - عليه السلام -، فقال له الخارجيّ: و اللّه ما حكمت بالسويّة، و لا عدلت في القضيّة، و ما قضيّتك عند اللّه بمرضيّة، فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام - و أومأ (بيده) إليه: اخسأ عدوّ اللّه، فاستحال كلبا أسود. فقال من حضر: فو اللّه لقد رأينا ثيابه تطاير عنه في الهواء، و جعل يبصبص لأمير المؤمنين ، و دمعت عيناه في وجهه، و رأينا أمير المؤمنين - عليه السلام - و قد رقّ له فلحظ السماء، و حرّك شفتيه بكلام لم نسمعه، فو اللّه لقد رأيناه و قد عاد إلى حال الإنسانيّة، و تراجعت ثيابه من الهواء حتى سقطت على كتفيه، فرأيناه و قد خرج من المسجد و إنّ رجليه لتضطربان. فبهتنا ننظر إلى أمير المؤمنين ، فقال لنا: ما لكم تنظرون و تعجبون؟ فقلنا: يا أمير المؤمنين كيف لا نتعجّب و قد صنعت ما صنعت. فقال: أ ما تعلمون أنّ آصف بن برخيا وصيّ سليمان بن داود - عليه السلام - قد صنع ما هو قريب من هذا الأمر، فقصّ اللّه جلّ اسمه قصّته حيث يقول: أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهٰا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ. `قٰالَ عِفْرِيتٌ مِنَ اَلْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقٰامِكَ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ. `قٰالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمّٰا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قٰالَ هٰذٰا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ الآية . فأيّما أكرم على اللّه نبيّكم أم سليمان ؟ فقالوا: بل نبيّنا أكرم يا أمير المؤمنين . قال: فوصيّ نبيّكم أكرم من وصيّ سليمان ، و إنّما كان عند وصيّ سليمان - عليه السلام - من اسم اللّه الأعظم حرف واحد، فسأل اللّه جلّ اسمه، فخسف له الأرض ما بينه و بين سرير بلقيس فتناوله في أقلّ من طرف العين، و عندنا من اسم اللّه الأعظم اثنان و سبعون حرفا، و حرف عند اللّه تعالى استأثر به دون خلقه. فقالوا [له] : يا أمير المؤمنين فإذا كان هذا عندك فما حاجتك إلى الأنصار في قتال معاوية و غيره، و استنفارك الناس إلى حربه ثانية فقال: بَلْ عِبٰادٌ مُكْرَمُونَ `لاٰ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ إنّما أدعو هؤلاء القوم إلى قتاله ليثبت المحجّة، و كمال الحجّة ، و لو أذن لي في إهلاكه لما تأخّر، لكنّ اللّه تعالى يمتحن خلقه بما شاء، قالوا: فنهضنا من حوله و نحن نعظّم ما أتى به - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد