شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۹۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخامس و التسعون طاعة الجنّ له - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن رزين الأنماطي ، عن أبي عبد اللّه - صلوات اللّه عليه - عن أبيه، عن آبائه - عليه السلام: - أنّ أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - دخل الكوفة فأقام بها أيّاما، فبينا هو يدور في طرقها، فإذا هو بيهوديّ قد وضع يده على رأسه، و هو يقول: معاشر الناس، أ فبحكم الجاهليّة تحكمون، و به تأخذون، و طريقا لا تحفظون، فدعا به أمير المؤمنين - عليه السلام - فوقف بين يديه، و قال [له] : ما حالك يا أخا اليهود؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي رجل تاجر، خرجت من ساباط المدائن و معي ستّون حمارا، فلمّا حضرت موضع كذا أخذ ما كان معي اختطافا، و لا أدري أين ذهب بها. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: لن يذهب منك شيء، يا قنبر اسرج لي دابّتي، فأسرج له فرسه، فلمّا ركبه قال: يا قنبر و يا أصبغ بن نباته، خذا بيد اليهوديّ و انطلقا به أمامي، و انطلقا به حتى صارا إلى الموضع الذي ذكره، فخطّ أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - بسوطه خطّة، فقال لهم: قوموا [في] وسط [هذه] الخطّة، و لا تجاوزوها فتخطفكم الجنّ. ثمّ قنّع فرسه و اقتحم في الصحراء و قال: [و اللّه] معاشر ولد الجنّ من ولد الحارث بن السيّد و هو إبليس، إن لم تردّوا عليه حمره ليخلص ما بيننا و بينكم من العهد و الميثاق، و لأضربنّكم بأسيافنا حتى تفيئوا إلى أمر اللّه، فإذا [أنا] بقعقعة اللجم، و صهيل الخيل [و قائل يقول] : الطاعة الطاعة للّه و لرسوله و لوصيّه، ثمّ تجرّد في الصحراء ستّون حمارا بأحمالها، لم يذهب منها شيء، فأدّاها إلى اليهوديّ. فلمّا دخل الكوفة، قال له اليهوديّ: ما اسم محمد ابن عمّك في التوراة؟ و ما اسمك فيها؟ و ما اسم ولديك؟ فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - [سل استرشادا، و لا تسأل تعنّتا، عليك بكتاب التوراة] : اسم محمد فيها طاب طاب، و اسمي إيليا، و اسم ولديّ شبر و شبير. فقال اليهوديّ: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أنّك وصيّه من بعده، و أنّ ما جاء به و جئت به حقّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد