شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۹۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الرابع و التسعون إخباره الرجل بما في نفسه، و طاعة الجنيّ له - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب: عن المعجزات، و الروضة، و دلائل ابن عقدة : أبو إسحاق السبيعي و الحارث الأعور: رأينا شيخا باكيا و هو يقول: أشرفت على المائة و ما رأيت العدل إلاّ ساعة، فسئل عن ذلك، فقال: أنا حجر الحميري و كنت يهوديّا أبتاع الطعام، فقدمت يوما نحو الكوفة، فلمّا صرت بالقبّة المبتسخة فقدت حمري ، فدخلت الكوفة إلى الأشتر، فوجّهني إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -، فلمّا رآني قال: يا أخا اليهود إنّ عندنا علم البلايا و المنايا ما كان و ما يكون، اخبرك أم تخبرني بما ذا جئت؟ فقلت: بل تخبرني. فقال: اختلست الجنّ مالك في القبّة (فجالفته) فما تشاء؟ قلت: إن تفضّلت عليّ آمنت بك، فانطلق معي حتى أتى القبّة، و صلّى ركعتين، و دعا بدعاء و قرأ يُرْسَلُ عَلَيْكُمٰا شُوٰاظٌ مِنْ نٰارٍ الآية، ثمّ قال: يا عبد اللّه ما هذا العبث و اللّه ما على هذا بايعتموني و عاهدتموني يا معشر الجنّ، فرأيت مالى يخرج من القبّة، فقلت: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، و أنّ عليّا وليّ اللّه، ثمّ إنّي لمّا قدمت الآن وجدته مقتولا. قال ابن عقدة: إنّ اليهودي كان من سورات المدينة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد