شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۹۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۹  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - التسعون كلام الحيّة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن سفيان الثوري، عن أبي عبد اللّه - صلوات اللّه عليه - قال: دخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على عائشة فأخذ منها ما يأخذ الرجل من المرأة، فاستلقى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على السرير فنام، فجاءت حيّة حتى صارت على بطنه، فنظرت عائشة إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و الحيّة على بطنه فوجّهت إلى أبي بكر، فلمّا أراد أبو بكر أن يدخل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ثبت الحيّة في وجهه فانصرف، ثمّ وجّهت إلى عمر بن الخطّاب، فلمّا أراد أن يدخل و ثبت في وجهه فانصرف. فقالت ميمونة و أمّ سلمة - رضي اللّه عنهما -: وجّهي إلى عليّ بن أبي طالب - صلوات اللّه عليه -، فوجّهت إليه، فلمّا دخل عليّ قامت الحيّة في وجهه تدور حول عليّ و تلوذ به، ثمّ صارت في زاوية البيت، فانتبه النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: يا أبا الحسن أنت هاهنا فقليلا ما كنت تدخل دار عائشة؟ فقال: يا رسول اللّه دعيت، فتكلّمت الحيّة و قالت: يا رسول اللّه إنّي ملك غضب عليّ ربّ العالمين، جئت إلى هذا الوصيّ أطلب إليه أن يشفع لي إلى اللّه تعالى فقال: ادع له حتى اومن على دعائك، فدعا عليّ و أمّن النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، فقالت الحيّة: [يا رسول] قد غفر لي و ردّ عليّ جناحي. و روي من طريق آخر: أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - جعل يدعو و الملك يكسى ريشه حتى التأم جناحه، ثمّ عرج إلى السماء فصاح صيحة، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: أ تدري ما قال الملك؟ قال: لا. (قال:) يقول: جزاك اللّه من ابن عمّ خيرا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد