شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۹۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۷  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - التاسع و الثمانون إنطاق الجبال و الأحجار و الأشجار باسمه - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الإمام أبو محمد العسكريّ - عليه السلام -: قال: قال أمير المؤمنين - عليه السلام -: تواطأت اليهود على قتل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في طريقه على جبل حرا و هم سبعون، فعمدوا إلى سيوفهم فسمّوها، ثمّ قعدوا له ذات [يوم] غلس في طريقه على جبل حرا. فلمّا صعد، صعدوا إليه، و سلّوا سيوفهم، و هم سبعون رجلا من أشدّ اليهود و أجلدهم و ذوي النجدة منهم، فلمّا أهووا بها إليه ليضربوه بها التقى طرفا الجبل بينهم و بينه فانضمّا، و صار ذلك حائلا بينهم و بين محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، و انقطع طمعهم عن الوصول إليه بسيوفهم، فغمدوها فانفرج الطرفان بعد ما كانا انضمّا فسلّوا بعد سيوفهم و قصدوه. فلمّا همّوا بإرسالها عليه انضمّ طرفا الجبل، و حيل بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ ينفرجان فيسلّونها إلى أن بلغ [إلى] ذروة الجبل، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة، فصعدوا الجبل و داروا خلفه ليقصدوه بالقتل، فطال عليهم الطريق، و مدّ اللّه عزّ و جلّ الجبل فانطوى عنه حتى [فرغ] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من ذكره و ثنائه على ربّه و اعتباره بعبره. ثمّ انحدر عن الجبل و انحدروا خلفه و لحقوه و سلّوا سيوفهم [عليه] ليضربوه بها، فانضمّ طرفا الجبل و حال بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ انفرج فسلّوها، ثمّ انضمّ فغمدوها، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة [كلّما انفرج سلّوها، فإذا انضمّ غمدوها] . فلمّا كان في آخر مرّة و قد قارب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - القرار، سلّوا سيوفهم [عليه] فانضمّ طرفا الجبل، و ضغّطهم الجبل، و رضّضهم، و ما زال يضغطهم حتى ماتوا جميعا. ثمّ نودي: يا محمد انظر إلى خلفك و إلى من بغي بك السوء ما ذا صنع بهم ربّهم ، فنظر فإذا طرفا الجبل [ممّا يليه] منضمّان، فلمّا نظر انفرج الجبل، و سقط اولئك القوم و سيوفهم بأيديهم و قد هشّمت وجوههم و ظهورهم و جنوبهم و أفخاذهم و سوقهم و أرجلهم و خرّوا موتى تشخب أوداجهم دما. و خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من ذلك الموضع سالما مكفيّا مصونا محوطا، تناديه الجبال و ما عليها من الأحجار و الأشجار: هنيئا لك يا محمد بنصرة اللّه عزّ و جلّ لك على أعدائك بنا، و سينصرك [اللّه] إذا ظهر أمرك على جبّارة أمّتك و عتاتهم بعليّ بن أبي طالب، و تسديده لإظهار دينك، و إعزازه و إكرام أوليائك و قمع أعدائك، و سيجعله تاليك و ثانيك، و نفسك التي بين جنبيك، و سمعك الذي (به) تسمع، و بصرك الذي به تبصر، و يدك التي بها تبطش، و رجلك التي عليها تعتمد، و سيقضي عنك ديونك، و يفي عنك بعداتك، و سيكون جمال أمّتك، و زين أهل ملّتك، و سيسعد ربّك عزّ و جلّ به محبّيه، و يهلك به شانئيه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد