شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۸۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۲  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثالث و الثمانون كلام الفيلة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب: قال في حديث عمّار لمّا أرسل النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عليّا - عليه السلام - إلى مدينة عمّان في قتال الجلندي بن كركر و جرى بينهم حرب عظيم، و ضرب وجيع، دعا الجلندي بغلام يقال له: الكندي، و قال له: أنت خرجت إلى صاحب الغمامة السوداء، و البغلة الشهباء، فتأخذه أسيرا، أو تطرحه محلا عفيرا، زوّجتك ابنتي التي لم أنعم لأولاد الملوك بزواجها، فركب الكندي الفيل الأبيض، و كان مع الجلندي ثلاثون فيلا، و حمل بالأفيلة و العسكر على المسلمين . فلمّا نظر [الإمام] إليه نزل عن بغلته، ثمّ كشف عن رأسه، فأشرقت الفلاة طولا و عرضا، ثمّ ركب و دنا من الأفيلة و جعل يكلّمها بكلام لا يفهمه الآدميّون، و إذا بتسعة و عشرين فيلا قد دارت رءوسها و حملت على عسكر المشركين، و جعلت تضرب فيهم يمينا و شمالا حتى أوصلتهم إلى [باب] عمان، ثمّ رجعت و هي تتكلّم بكلام يسمعه الناس: يا علي كلّنا نعرف محمدا، و نؤمن بربّ محمّد إلاّ هذا الفيل الأبيض فإنّه لا يعرف محمدا، و لا آل محمد فزعق الإمام زعقته المعروفة، عند الغضب مشهورة، فارتعد الفيل و وقف، فضربه الإمام بذي الفقار ضربة رمى رأسه عن بدنه، فوقع الفيل إلى الأرض كالجبل العظيم، و أخذ الكندي من ظهره، فأخبر جبرئيل - عليه السلام - [النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -] بذلك، فارتقى على السور فنادى: يا أبا الحسن هبه لي فهو أسيرك، فأطلق على - عليه السلام - سبيل الكندي، فقال: يا أبا الحسن ما حملك على إطلاقي؟ قال: ويلك مدّ نظرك [فمدّ عينيه] ، فكشف اللّه عن بصره، فرأى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - على سور المدينة و صحابته، فقال: من هذا يا أبا الحسن؟ فقال: سيّدنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال: كم بيننا و بينه يا عليّ؟ فقال: مسيرة أربعين يوما. فقال: يا أبا الحسن إنّ ربّكم ربّ عظيم، و نبيّكم نبيّ كريم، مدّ يدك فأنا أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه، و قتل عليّ الجلندي و غرق منهم في البحر خلقا كثيرا، و قتل منهم كذلك، و أسلم الباقون، و سلّم الحصن إلى الكندي، و زوّجه بابنة الجلندي، و أقعد عندهم قوما من المسلمين يعلّمونهم الفرائض .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد