شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۷۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۱  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني و السبعون مثل سابقه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أبو هريرة: أنّه قال: صلّيت الغداة مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم، و أخذ معنا في الحديث، فأتاه رجل من الأنصار و قال: يا رسول اللّه (إنّ) كلب فلان الذمّي خرق ثوبي، و خدش ساقي، و منعني من الصلاة معك، فلمّا كان في اليوم الثاني جاءه رجل من الصحابة و قال: يا رسول اللّه إنّ كلب فلان الذمّي خرق ثوبي، و خدش ساقي، و منعني من الصلاة معك. فقال: إذا كان الكلب عقورا وجب قتله. (قال:) فقام - صلّى اللّه عليه و آله - و قمنا معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس فدقّ الباب، و قال (الرجل) : من بالباب؟ فقال أنس: النبيّ ببابكم. قال: فأقبل الرجل مبادرا ففتح الباب، و خرج إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه ما الذي جاء بك إليّ، و لست على دينك ألاّ كنت وجّهت إليّ أجيئك. فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: الحاجة، أخرج إلينا كلبك فإنّه عقور، و قد وجب قتله، فقد خرق ثياب فلان، و خدش ساقه، و كذا فعل اليوم بفلان (بن فلان) ، قال: فبادر الرجل إلى كلبه فطرح في عنقه حبلا و جرّه إليه و أوقفه بين يديه. فلمّا نظر الكلب إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال بلسان فصيح بإذن اللّه: السلام عليك يا رسول اللّه، ما الذي جاء بك، و لأي شيء تقتلني؟ قال: خرقت ثياب فلان و فلان [و خدشت ساقيهما] . قال: يا رسول اللّه [إنّ] القوم الذين ذكرتهم نواصب منافقون يبغضون ابن عمّك عليّ بن أبي طالب، و لو لا أنّهم كذلك ما تعرّضت لهم، و لكن جازوا و هم يرفضون عليّا و يسبّونه، فأخذتني الحميّة الأبيّة، و النخوة العربية، ففعلت بهم (ذلك) . قال: فلمّا سمع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ذلك من الكلب أمر صاحبه بالالتفات إليه و أوصاه فيه، ثمّ قام ليخرج و إذا بصاحب الكلب الذمّي قد قام على قدميه و قال: أ تخرج يا رسول اللّه و قد شهد كلبي بأنّك رسول اللّه (و إنّي موافق له مدّ يدك فأنا أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه) ، و ابن عمّك عليّا أمير المؤمنين ثمّ أسلم، و أسلم جميع من كان في داره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد