شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۷۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۰  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي و السبعون قصّة الكلب الذي خرق ثوب الناصب لأمير المؤمنين - عليه السلام - العداوة و خمش ساقه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

السيّد المرتضى من هذا الكتاب: قال: حدّث محمد بن عثمان، قال: حدّثنا أبو زيد النميري ، قال: حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال: حدّثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: حدّثنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة، قال: صلّيت الغداة مع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فلمّا فرغ من صلاته و تسبيحه أقبل علينا بوجهه الكريم و أخذ معنا في الحديث، فأتاه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول اللّه كلب فلان الأنصاري خرق ثوبي، و خمش ساقي و منعني من الصلاة معك في الجماعة، فعرض عنه، و لمّا كان من اليوم الثاني جاء رجل البيع و قال: كلب أبي رواحة الأنصاري خرق ثوبي، و خمش ساقي، و منعني من الصلاة معك. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: قوموا بنا إليه فإنّ الكلب إذا كان عقورا وجب قتله، فقام - صلّى اللّه عليه و آله - و نحن معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس بن مالك إلى الباب فدقّه، و قال: النبيّ بالباب، فأقبل الرجل مبادرا حتى فتح بابه و خرج إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: فداك أبي و امّي ما الذي جاء بك الا وجّهت إليّ فكنت أجيبك. فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: أخرج إلينا كلبك العقور، فقد وجب قتله، و قد خرق ثياب فلان، و عرق ساقه، و كذا فعل اليوم بفلان بن فلان. فبادر الرجل إلى كلبه و طرح في عنقه حبلا، و أخرجه إليه، و أوقفه بين يديه، فلمّا نظر الكلب إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - واقفا قال: يا رسول اللّه ما الذي جاء بك، و لم تقتلني؟ فأخبره الخبر. فقال: يا رسول اللّه إنّ القوم منافقون نواصب، مبغضون لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، و لو لا أنّهم كذلك ما تعرّضت لسبيلهم، فأوصى به النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - خيرا، و تركه و انصرف .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد