شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۵۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الرابع و الخمسون إحياء سام ولد نوح - عليه السلام - و وصيّه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب في المناقب: من كتاب العلوي البصري: أنّ جماعة من اليمن أتوا إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقالوا: [نحن بقايا الملك المقدم] من آل نوح، و كان لنبيّنا وصيّ اسمه سام، و أخبر في كتابه أنه لكلّ نبيّ معجزا، و له وصيّ يقوم مقامه، فمن وصيّك؟ فأشار - صلّى اللّه عليه و آله - بيده نحو عليّ - عليه السلام -، فقالوا: يا محمد إن سألناه أن يرينا سام بن نوح فيفعل؟ فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: نعم بإذن اللّه، و قال: يا عليّ قم معهم إلى داخل المسجد و اضرب برجلك الأرض عند المحراب. فذهب عليّ - عليه السلام - و بأيديهم صحف إلى أن دخل [إلى] محراب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - داخل المسجد فصلّى ركعتين، ثمّ قام و ضرب برجله (على) الأرض، فانشقّت الأرض و ظهر لحد و تابوت، فقام من التابوت شيخ يتلألأ [نور] وجهه مثل القمر ليلة البدر، و ينفض التراب من رأسه، و له لحية إلى سرّته، و صلّى على عليّ، و قال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه سيّد المرسلين، و أنّك عليّ وصيّ محمد سيّد الوصيّين، أنا سام بن نوح فنشروا اولئك صحفهم فوجدوه كما وصفوه في الصحف. ثمّ قالوا: نريد أن يقرأ من صحفه سورة، فأخذ في قراءته حتى تمّم السورة، ثمّ سلّم على عليّ و نام كما كان، فانضمّت الأرض، و قالوا بأسرهم: إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّٰهِ اَلْإِسْلاٰمُ و آمنوا و أنزل اللّه أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ فَاللّٰهُ هُوَ اَلْوَلِيُّ وَ هُوَ يُحْيِ اَلْمَوْتىٰ - إلى قوله - أُنِيبُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد