شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۵۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۲۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخمسون كلام جمجمة اخرى و السمك

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الشيخ البرسي: قال: روى أبو رواحة الأنصاري، عن المغربي، قال: لمّا فرغ - يعني أمير المؤمنين - عليه السلام - من حرب النهروان أبصرنا جمجمة نخرة بالية، فقال: هاتوها، فحرّكها بسوطه، و قال: أخبريني من أنت، (فقيرة أم غنيّة، شقيّة أم سعيدة، ملك أم رعيّة) ؟ فقالت بلسان فصيح: [السلام عليك] يا أمير المؤمنين، أنا كنت ملكا ظالما، فأنا برويز بن هرمز ملك الملوك، ملكت مشارقها و مغاربها، و سهلها و جبلها، و برّها و بحرها، أنا الذي أخذت ألف مدينة في الدنيا، و قتلت ألف ملك من ملوكها. يا أمير المؤمنين أنا الذي بنيت خمسين مدينة، و فضضت خمسمائة جارية بكر، و اشتريت ألف عبد تركيّ و [ألف] أرمني و [ألف] رومي و [ألف] زنجي، و تزوّجت بسبعين من بنات الملوك، و ما ملك في الأرض إلاّ غلبته و ظلمت أهله، فلمّا جاءني ملك الموت قال لي: يا ظالم، يا طاغي، خالفت الحقّ، فتزلزلت أعضائي، و ارتعدت فرائصي، و عرض عليّ أهل حبسي فإذا هم سبعون ألف من أولاد الملوك قد شقوا من حبسي، فلمّا رفع ملك الموت روحي سكن أهل الأرض من ظلمي، فأنا معذّب في النار أبد الآبدين، فوكّل اللّه بي سبعين ألف (ألف) من الزبانية في يد كلّ (واحد) منهم مرزبّة من نار لو ضربت على جبال أهل الأرض لأحرقت الجبال فتدكدكت، و كلّما ضربني الملك بواحدة من تلك المرازب اشتعلت بي النار [و احترق] فيحييني اللّه تعالى، و يعذّبني بظلمي على عباده أبد الآبدين، و كذلك وكّل اللّه تعالى بعدد كلّ شعرة في بدني حيّة تلسعني، و عقربا تلدغني (و كلّ ذلك أحسّ به كالحيّ في دنياه) فتقول لي الحيّات و العقارب: هذا جزاء ظلمك على عباده، ثمّ سكتت الجمجمة، فبكى جميع عسكر أمير المؤمنين - عليه السلام - و ضربوا على رءوسهم، و قالوا: يا أمير المؤمنين جهلنا حقّك بعد ما أعلمنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و إنّما خسرنا حقّنا و نصيبنا فيك و إلاّ أنت ما ينقص منك شيء، فاجعلنا في حلّ ممّا فرّطنا فيك و رضينا بغيرك على مقامك (و شرفك) فإنّا نادمون، فأمر - صلّى اللّه عليه و آله - بتغطية الجمجمة، فعند ذلك وقف ماء النهر من الجري، و صعد على وجه الماء كلّ سمك و حيوان كان في النهر، فتكلّم كلّ واحد منهم مع أمير المؤمنين - عليه السلام - و دعا له و شهد بإمامته. و في ذلك يقول بعضهم: سلامي على زمزم و الصفاسلامي على سدرة المنتهى لقد كلّمتك لدى النهرواننهارا جماجم أهل الثرى و قد بدرت لك حيتانهاتناديك مذعنة بالولا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد