شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه - عليه السلام - و ثناؤها بالمدينة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدّثني ابن عيّاش الجوهري ، قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن محمد الأنباري ، قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن زيد التستري ، قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ الصيرفي ، قال: حدّثني إبراهيم بن عمر اليماني ، عن حمّاد بن عيسى الجهني المعروف بغريق الجحفة ، قال: حدّثني عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت أبا ذرّ جندب بن جنادة الغفاري، قال: رأيت السيّد محمد - صلّى اللّه عليه و آله - و قد قال لأمير المؤمنين - عليه السلام - ذات ليلة: إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض، فإذا بزغت الشمس فسلّم عليها، فإنّ اللّه تعالى قد أمرها أن تجيبك بما فيك. فلمّا كان من الغد خرج أمير المؤمنين - عليه السلام - و معه أبو بكر و عمر و جماعة من المهاجرين و الأنصار حتى وافى البقيع، و وقف على نشز من الأرض، فلمّا أطلعت الشمس قرينها قال - عليه السلام -: يا خلق اللّه الجديد المطيع له، فسمعوا دويّا من السماء و جواب قائل يقول: و عليك السلام يا أوّل يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا من هو بكلّ شيء عليم. فلمّا سمع أبو بكر و عمر و المهاجرون و الأنصار كلام الشمس صعقوا، ثمّ أفاقوا بعد ساعات و قد انصرف أمير المؤمنين عن المكان، فوافوا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مع الجماعة، و قالوا: أنت تقول إنّ عليّا بشر مثلنا و قد خاطبته الشمس بما خاطب الباري به نفسه. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: و ما سمعتموه منها؟ فقالوا: سمعناها تقول: [السلام عليك] يا أوّل. قال: صدقت، هو أوّل من آمن بي (و صدق بنبوّتي) فقالوا: سمعناها تقول: يا آخر. قال: صدقت، هو آخر الناس عهدا بي يغسّلني و يكفّنني و يدخلني قبري. فقالوا: سمعناها تقول: يا ظاهر. قال: صدقت، (ظهر علمي كلّه له فقالوا: سمعناها تقول: يا باطن. قال: صدقت،) بطن سرّي كلّه قالوا: سمعناها تقول: يا من هو بكلّ شيء عليم. قال: صدقت، هو العالم بالحلال و الحرام، و الفرائض و السنن و ما شاكل ذلك فقاموا كلّهم، و قالوا: لقد أوقعنا محمد في طخياء ، و خرجوا من باب المسجد .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد