شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه - عليه السلام - و ثناؤها بالمدينة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عنه: عن عبد العزيز بن يحيى ، عن محمد بن زكريّا ، عن عليّ ابن حكيم ، عن الربيع بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن حسن ، عن أبي جعفر محمد بن عليّ - عليهما السلام -، قال: بينا النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ذات يوم و رأسه في حجر علي - عليه السلام - إذ نام رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و لم يكن عليّ - عليه السلام - صلّى العصر، فقامت الشمس تغرب، فانتبه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فذكر له عليّ - عليه السلام - شأن صلاته، فدعا اللّه فردّ عليه الشمس كهيئتها [في وقت العصر] و ذكر حديث ردّ الشمس فقال (له) : يا عليّ قم فسلّم على الشمس و كلّمها فإنّها ستكلّمك . فقال له: يا رسول اللّه فكيف اسلّم عليها؟ فقال: قل: السلام عليك يا خلق اللّه. (فقام عليّ - عليه السلام - و قال: السلام عليك يا خلق اللّه.) فقالت: و عليك السلام يا أوّل يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا من ينجّي محبّيه، و يوثق مبغضيه. فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: ما ردّت عليك الشمس؟ فكان عليّ كاتما عنه. فقال [له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: قل ما قالت لك الشمس، فقال له ما قالت، فقال النبيّ] : إنّ الشمس قد صدقت، و عن أمر اللّه نطقت، أنت أوّل المؤمنين إيمانا، و أنت آخر الوصيّين، ليس بعدي نبيّ و لا بعدك وصيّ، و أنت الظاهر على أعدائك، و أنت الباطن في العلم الظاهر عليه، و لا فوقك فيه أحد، أنت عيبة علمي، و خزانة و حي ربّي، و أولادك خير الأولاد، و شيعتك هم النجباء [يوم القيامة] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد