شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۲۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني و الأربعون رجوع الشمس إليه - عليه السلام - ببابل

معصوم :   امام حسین (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات : قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد ابن الحسين العطّار ، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب كتاب الكافي ، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين القلاء ، عن الفضيل بن يسار، عن الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن عليّ - صلوات اللّه عليهم - قال: لمّا رجع أمير المؤمنين - عليه السلام - من قتال أهل النهروان أخذ على النهروانات و أعمال العراق و لم يكن يومئذ بنيت بغداد . فلمّا وافى ناحية براثا صلّى بالناس الظهر، و دخلوا في أرض بابل و قد وجبت صلاة العصر، فصاح المسلمون: يا أمير المؤمنين هذا وقت العصر و قد دخل. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - هذه أرض مخسوف بها، و قد خسف اللّه بها ثلاثا و عليه تمام الرابعة، و لا يحلّ لوصيّ أن يصلّي فيها، فمن أراد منكم أن يصلّي فليصلّ. فقال المنافقون: نعم هو لا يصلّي و يقتل من يصلّي - يعنون أهل النهروان - . قال جويرية بن مسهر العبدي : فتبعته في مائة فارس و قلت: و اللّه لا اصلّي أو يصلّي هو و لا قلّدنّه صلاتي اليوم. قال: و سار أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - إلى أن قطع أرض بابل و تدلّت الشمس للغروب ثمّ غابت و احمرّ الافق. قال: فالتفت إليّ أمير المؤمنين - عليه السلام - و قال: يا جويرية هات الماء. قال: فقدّمت إليه الإداوة فتوضّأ، ثمّ قال: أذّن يا جويرية، فقلت: يا أمير المؤمنين ما وجب العشاء بعد! فقال - صلوات اللّه عليه -: أذّن للعصر. فقلت في نفسي: أذّن للعصر و قد غربت الشمس و لكن عليّ الطاعة، فأذّنت. فقال لي: أقم. ففعلت و إذا أنا في الإقامة إذ تحركت شفتاه بكلام كأنّه منطق الخطاطيف لم أفهم ما هو، فرجعت الشمس بصرير عظيم حتى وقفت في مركزها من العصر، فقام - عليه السلام - و كبّر و صلّى، و صلّينا وراءه، فلمّا فرغ من صلاته وقعت كأنّها سراج في طشت و غابت و اشتبكت النجوم، فالتفت إليّ و قال: أذّن أذان العشاء يا ضعيف اليقين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد