شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۲۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۲  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

صاحب ثاقب المناقب: قال: حدّث معمر، عن الزهري، عن قتادة، عن أنس، قال: كنّا جلوسا في المسجد عند النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، و قد كان اهدي إليه بساط، فقال [لي] : ادع عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فدعوته، ثمّ أمرني أن أدعو أبا بكر و عمر و جميع الصحابة، فدعوتهم كما أمرني نبيّ اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أمرني أن أبسط البساط، (فبسطته، ثم أقبل على عليّ - عليه السلام - فأمره بالجلوس على البساط) ، و أمر أبا بكر و عمر و عثمان بالجلوس مع أمير المؤمنين - عليه السلام -، و جلست مع من جلس، فلمّا استقرّ بنا المجلس أقبل - صلّى اللّه عليه و آله - على عليّ - عليه السلام - و قال: يا أبا الحسن قل: يا ريح الصبا احمليني و اللّه خليفتي عليك، و هو حسبي و نعم الوكيل. قال أنس: فنادى أمير المؤمنين - عليه السلام - كما أمره النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فو الذي بعث محمدا بالحقّ نبيّا، ما كان إلاّ هنيئة حتى صرنا في الهواء، ثمّ نادى: يا ريح الصبا ضعيني، فإذا نحن في الأرض، فأقبل علينا، و قال: يا معشر الناس أ تدرون أين أنتم، و بمن قد حللتم؟ فقلنا: لا. فقال أمير المؤمنين عليّ - عليه السلام -: أنتم عند أصحاب الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا عجبا، فمن أحبّ أن يسلّم على القوم فليقم، فأوّل من قام أبو بكر، فسلّم على القوم، فلم يردّوا عليه الجواب، ثمّ قام عمر، فسلّم عليهم، فلم يردّوا عليه الجواب، فلم يزل القوم يقوم واحد بعد واحد و يسلّموا و لم يردّوا عليهم الجواب، إلى أن قام أمير المؤمنين - عليه السلام - فنادى: السلام عليكم أيّتها الفتية، فتية أهل الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا عجبا، فقالوا: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته أيّها الإمام، و أخا سيّد الأنام محمد - عليه السلام -. فلمّا سمع القوم كلامهم لأمير المؤمنين - عليه السلام - قالوا: يا أبا الحسن بحقّ ابن عمّك محمد - صلّى اللّه عليه و آله - اسأل القوم ما بالهم سلّمنا عليهم فلم يردّوا علينا السلام؟ فقال - عليه السلام -: أيّتها الفتية، ما بالكم لم تردّوا السلام على أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ قالوا: يا أبا الحسن قد امرنا أن لا نسلّم إلاّ على نبيّ أو وصيّ نبيّ، و أنت خير الوصيّين، و ابن عمّ خير النبيّين، و أنت أبو الأئمّة المهديّين، و زوج (فاطمة) سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و قائد الغرّ المحجّلين إلى جنّات النعيم. فلمّا استتمّ القوم كلامهم أمرنا بالجلوس على البساط (فجلسنا) ، ثمّ قال : يا ريح الصبا احمليني، فإذا نحن في الهواء ما شاء اللّه، ثمّ قال: يا ريح (الصبا) ضعيني (في الأرض) ، فإذا نحن في الأرض، فركض الأرض برجله، فإذا نحن بعين ماء، فقال: معاشر الناس توضّئوا للصلاة فإنّكم تدركون صلاة العصر مع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: فتوضّأنا، ثمّ أمرنا بالجلوس على البساط، فجلسنا، ثمّ قال: يا ريح الصبا احمليني، فإذا نحن في الهواء، ثمّ قال: يا ريح الصبا ضعيني، فإذا نحن في مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قد صلّى ركعة واحدة، فصلّينا معه ما بقي من الصلاة و ما فات بعده، و سلّمنا على النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فأقبل بوجهه علينا، و قال: يا أنس أ تحدّثني أم احدّثك؟ فقلت: الحديث منك أحسن، فحدّثني حتى كأنّه [كان] معنا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد