شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۱۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۹  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد المرتضى في كتاب عيون المعجزات: عن أبي علي يرفعه إلى الصادق - عليه السلام - عن أبيه، عن آبائه - عليهم السلام - قال: جرى بحضرة السيّد محمد - صلّى اللّه عليه و آله - ذكر سليمان بن داود - عليهما السلام - و البساط، و حديث أصحاب الكهف و انّهم موتى أو غير موتى، فقال - صلّى اللّه عليه و آله - من أحبّ منكم أن ينظر باب الكهف و يسلّم عليهم؟ فقال أبو بكر و عمر و عثمان: نحن يا رسول اللّه. فصاح - صلّى اللّه عليه و آله -: يا درجان بن مالك، و إذا بشابّ قد دخل بثياب عطرة، فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: ائتنا ببساط سليمان - عليه السلام -، فذهب و وافى (به) بعد لحظة و معه بساط طوله أربعون (ذراعا) في أربعين من الشعر الأبيض، فألقاه في صحن المسجد و غاب. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - لبلال و ثوبان مولييه: أخرجا هذا البساط إلى المسجد و ابسطاه، ففعلا ذلك، و قام - صلّى اللّه عليه و آله - و قال لأبي بكر و عمر و عثمان و أمير المؤمنين و سلمان: قوموا و ليقعد كلّ واحد منكم على طرف من البساط، و ليقعد أمير المؤمنين - عليه السلام - في وسطه، ففعلوا، و نادى: يا منشية ، و إذا بريح دخلت تحت البساط فرفعته حتى وضعته بباب الكهف (الذي فيه أصحاب الكهف) . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - لأبي بكر: تقدّم فسلّم عليهم فإنّك شيخ قريش. فقال: يا عليّ ما أقول؟ فقال - عليه السلام - قل: السلام عليكم أيّتها الفتية الذين آمنوا بربّهم، السلام عليكم يا نجباء اللّه في أرضه. فتقدّم أبو بكر إلى (باب) الكهف و هو مسدود، فنادى بما قال له أمير المؤمنين - عليه السلام - ثلاث مرّات، فلم يجبه أحد، فجاء و جلس فقال: يا أمير المؤمنين ما أجابوني. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: قم يا عمر ثمّ قل كما قال صاحبك. فقام و قال مثل قوله ثلاث مرّات، فلم يجب أحد مقالته، فجاء و جلس. قال أمير المؤمنين - عليه السلام - لعثمان: قم أنت و قل مثل قولهما، فقام و قال، فلم يكلّمه أحد، فجاء و جلس. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - لسلمان: تقدّم أنت و سلّم عليهم. فقام و تقدّم فقال مثل مقالة الثلاثة، و إذا بقائل يقول من داخل الكهف: أنت عبد امتحن اللّه قلبك بالإيمان، و أنت من خير و إلى خير، و لكنّا امرنا أن لا نردّ إلاّ على الأنبياء و الأوصياء. فجاء و جلس. فقام أمير المؤمنين - عليه السلام - و قال: السلام عليكم يا نجباء اللّه في أرضه، الوافين بعهد اللّه، نعم الفتية أنتم. و إذا بأصوات جماعة: و عليك السلام يا أمير المؤمنين، و سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين، فاز و اللّه من والاك، و خاب من عاداك. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: لم لا تجيبون أصحابي؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين إنّا نحن أحياء محجبون عن الكلام و لا نجيب إلاّ نبيّا أو وصيّ نبيّ، و عليك السلام و على الأوصياء من بعدك حتى يظهر حقّ اللّه على أيديهم، ثمّ سكتوا، و أمر أمير المؤمنين - عليه السلام - المنشية فحملت البساط، ثمّ ردّته [إلى] المدينة و هم عليه كما كانوا، و أخبروا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بما جرى (عليهم) . قال اللّه - تعالى - إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ فَقٰالُوا رَبَّنٰا آتِنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنٰا مِنْ أَمْرِنٰا رَشَداً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد