شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۱۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۷  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ في أماليه : قال: حدّثنا أبو الطيّب ، قال: حدّثنا علي بن ماهان ، قال: حدّثنا عمّي ، قال: حدّثنا محمد بن عمر ، قال: حدّثنا ثور بن يزيد ، عن مكحول ، قال: لمّا كان يوم خيبر خرج رجل من اليهود يقال له مرحب ، و كان طويل القامة، عظيم الهامة، و كانت اليهود تقدّمه لشجاعته و يساره. قال: فخرج في ذلك اليوم إلى أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فما واقفه قرن إلاّ قال: أنا مرحب ثمّ حمل عليه فلم يثبت له، قال: و كانت له ظئر و كانت كاهنة و كانت تعجب بشبابه، و عظم خلقه، و كانت تقول له: قاتل كلّ من قاتلك، و غالب [كلّ] من غالبك، إلاّ من تسمّى عليك بحيدرة فإنّك إن وقفت له هلكت. قال: فلمّا كثر مناوشته، و بعل الناس بمقامه شكوا ذلك إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و سألوه أن يخرج إليه عليّا، فدعا النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عليّا، و قال له: يا عليّ اكفني مرحبا ، فخرج إليه أمير المؤمنين - عليه السلام - فلمّا بصر به مرحب يسرع إليه فلم يره يعبأ به فأنكر ذلك و أحجم عنه، ثمّ أقدم و هو يقول: أنا الذي سمّتني امّي مرحبا . فأقبل عليّ - عليه السلام - [بالسيف] و هو يقول: أنا الذي سمّتني أمي حيدرة . فلمّا سمعها مرحب هرب و لم يقف خوفا ممّا حذّرته منه ظئره ، فتمثّل له إبليس في صورة حبر من أحبار اليهود فقال: إلى أين يا مرحب ؟ فقال: قد تسمّى عليّ هذا القرن بحيدرة . فقال له إبليس : فما حيدرة ؟ فقال: إنّ فلانة ظئري كانت تحذّرني من مبارزة رجل اسمه حيدرة ، و تقول إنّه قاتلك. فقال له إبليس : شوها لك لو لم يكن حيدرة إلاّ هذا وحده لما كان مثلك يرجع عن مثله، تأخذ بقول النساء و هنّ يخطئن أكثر ممّا يصبن و حيدرة كثير في الدنيا، فارجع فلعلّك تقتله، فإن قتلته سدت قومك و أنا في ظهرك أستصرخ اليهود لك، فردّه فو اللّه ما كان [إلاّ] لفوات ناقة حتى ضربه عليّ ضربة سقط منها لوجهه، و انهزم اليهود يقولون: قتل مرحب ، قتل مرحب.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد