شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الشيخ المفيد في إرشاده: قال: روى محمد بن يحيى الأزدي، عن مسعدة بن اليسع و عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن هشام ، و محمد بن إسحاق و غيرهم من أصحاب الآثار قالوا: لمّا دنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من خيبر قال للناس: قفوا. فوقف الناس، فرفع يديه إلى السماء و قال: اللهمّ ربّ السماوات السبع و ما أظللن، و ربّ الأرضين [السبع] و ما أقللن، و ربّ الشياطين و ما أضللن، أسألك خير هذه القرية و خير ما فيها، و أعوذ بك من شرّها و شرّ ما فيها. ثم نزل - صلّى اللّه عليه و آله - تحت شجرة في المقام و أقام و أقمنا بقيّة يومنا و من غده ، فلمّا كان نصف النهار نادى منادي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فاجتمعنا إليه فإذا عنده رجل، فقال: إنّ هذا جاءني و أنا نائم، فسلّ سيفي و قال: يا محمد من يمنعك منّي اليوم؟ قلت: اللّه يمنعني منك. فشام السيف و هو جالس كما ترون لا حراك به. فقلنا: يا رسول اللّه لعلّ في عقله شيئا. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: نعم، دعوه، ثمّ صرفه و لم يعاقبه. و حاصر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - خيبر بضعا و عشرين ليلة، و كانت الراية يومئذ لأمير المؤمنين - عليه السلام - فلحقه رمد أعجزه عن الحرب، و كان المسلمون يناوشون اليهود من بين أيدي حصونهم و جنباتها، فلمّا كان ذات يوم فتحوا الباب و قد كانوا خندقوا على أنفسهم، و خرج مرحب برجله يتعرّض للحرب، فدعا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أبا بكر، فقال له: خذ الراية. فأخذها في جمع من المهاجرين و اجتهد و لم يغن شيئا، و عاد يؤنّب القوم الذين اتّبعوه و يؤنّبونه، فلمّا كان من الغد تعرّض لها عمر، فسار بها غير بعيد، ثمّ رجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ليست هذه الراية لمن حملها، جيئوني بعليّ ابن أبي طالب، فقيل له: إنّه أرمد. فقال: أرونيه تروني رجلا يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، يأخذها بحقّها، ليس بفرّار، فجاءوا بعليّ - عليه السلام - يقودونه إليه. فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: ما تشتكي يا عليّ؟ قال: رمدا ما أبصر معه، و صداع برأسي. فقال له: اجلس وضع رأسك على فخذي. ففعل ذلك عليّ - عليه السلام - و دعا له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و تفل في يده و مسحها على عينيه و رأسه فانفتحت عيناه، و سكن ما كان يجده من الصداع، و قال في دعائه: اللهمّ قه الحرّ و البرد، و أعطاه الراية و كانت راية بيضاء، و قال له: خذ الراية و امض بها، فجبرئيل معك، و النصر أمامك، و الرعب مثبوت في صدور القوم، و اعلم يا عليّ أنّهم يجدون في كتابهم انّ الذي يدمّر عليهم اسمه إيليا فإذا لقيتهم فقل: أنا عليّ، فإنّهم يخذلون إن شاء اللّه تعالى. قال عليّ - عليه السلام - فمضيت بها حتى أتيت الحصون، فخرج مرحب و عليه مغفر و حجر قد ثقّبه على رأسه و هو يرتجز و يقول: قد علمت خيبر أنّي مرحبشاكي السلاح بطل مجرّب فقلت: أنا الذي سمّتني امّي حيدرةكليث غابات شديد قسورة (عبل الذراعين شديد قسورة) اكيلكم بالسيف كيل السندرة فاختلفنا ضربتين فبدرته فضربته فقددت الحجر و المغفر و رأسه، قد وقع السيف في أضراسه و خرّ صريعا. و جاء في الحديث: أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - لمّا قال: أنا عليّ بن أبي طالب. قال حبر من أحبار القوم: غلبتم و ما أنزل على موسى، فدخل [في] قلوبهم من الرعب ما لم يمكّنهم [معه] الاستيطان (به) . و لمّا قتل أمير المؤمنين - عليه السلام - مرحبا رجع من كان معه و أغلقوا باب الحصن عليهم دونه، فمضى أمير المؤمنين - عليه السلام - [إليه] فعالجه حتى فتحه و أكثر الناس من جانب الخندق و لم يعبروا معه، فأخذ أمير المؤمنين - عليه السلام - باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم حتى عبروا و ظفروا بالحصن و نالوا الغنائم، فلمّا انصرفوا من الحصون أخذه أمير المؤمنين - عليه السلام - بيمناه فدحا به أربعين ذراعا من الأرض، و كان الباب يغلقه عشرون منهم . و لمّا فتح أمير المؤمنين - عليه السلام - الحصن و قتل مرحبا، و اغنم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أموالهم استأذن حسّان بن ثابت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أن يقول [فيه] شعرا، فقال له: قل. [قال: فأنشأ يقول:] فكان علي أرمد العين يبتغيدواء فلمّا لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللّه منه بتفلةفبورك مرقيّا و بورك راقيا و قال سأعطي الراية اليوم (فارساكريما) محبّا للرسول مواليا يحبّ إلهي و الإله يحبّهبه يفتح اللّه الحصون الأوابيا فأصفى به دون البريّة كلّهاعليّا و سمّاه الوزير المؤاخيا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد