شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثامن و الثلاثون الديا نار الذي ابتاع - عليه السلام - به الدقيق و يرد عليه

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: أخبرنا أبو الخير المبارك بن سرور بقراءتي عليه فأقرّ به، قلت: أخبركم القاضي أبو عبد اللّه، قال: حدّثني أبي - رحمه اللّه - قال: أخبرنا محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان، عن أبي علي بن محمد بن المعلّى السلمي العدل، عن عليّ بن عبد اللّه بن عيسى، عن خالد بن ذكرى، عن يزيد بن هارون ، عن المبارك بن فضالة ، قال: حدّثنا أبو هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري: أنّ عليّا - عليه السلام - قد احتاج حاجة شديدة و لم يكن عنده شيء، فخرج من البيت ذات يوم فوجد دينارا فعرفه فلم يعرف غيره. فقالت له فاطمة - عليها السلام -: لو جعلته على نفسك و ابتعت لنا به دقيقا، فإن جاء صاحبه رددته، فاحتسبه على نفسه فخرج ليشتري به دقيقا فرأى رجلا معه دقيق، فقال له - عليه السلام -: كم بدينار؟ فقال له: كذا و كذا. فقال: كل، فكال فأعطاه الديا نار. قال: و اللّه لا أخذته، فرجع إلى فاطمة - عليها السلام - فأخبرها. فقالت: يا سبحان اللّه أخذت دقيق الرجل و جئت بالديانار معك!؟ فمكث - عليه السلام - يعرّف الديا نار طول ما هم يأكلون الدقيق إلى أن نفد و لم يعرف الديا نار أحد، فخرج ليبتاع به دقيقا فإذا هو بذلك الرجل و معه دقيق، فقال - عليه السلام -: كم بدينار؟ فقال: كذا و كذا. فقال: كل، فكال و أعطاه الديا نار، و حلف أن لا يأخذه، فجاء عليّ - عليه السلام - بالدينار و الدقيق فأخبر فاطمة - عليها السلام -. فقالت: جئت بالدينار و الدقيق!؟ فقال: و ما أصنع و قد حلف يمينا برّة لا يأخذه؟ فقالت: كنت بادرته أنت اليمين قبل أن يحلف هو، و مكث ليعرّف الدينار و هم يأكلون الدقيق، فلمّا نفد الدقيق أخذ الدينار ليبتاع به دقيقا و إذا بالرجل و معه دقيق، فقال له: كم بدينار؟ قال: كذا و كذا. فقال: كل، فكال، فقال له عليّ - عليه السلام -: لتأخذنّ الدينار و اللّه، و رمى بالدينار عليه و انصرف. فقال النبيّ لعليّ - صلّى اللّه عليهما -: عليّ أ تدري من كان الرجل؟ قال: لا. قال: ذلك جبرئيل - عليه السلام -، و الدينار رزق ساقه اللّه إليك، و الذي نفسي بيده لو لم تحلف عليه ما زلت تجده ما دام الدينار في يدك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد