شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۰۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۵  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع و الثلاثون القدس من الذهب مغطّى بمنديل فيه ماء

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب في المناقب: عن ابن عبّاس و حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: صلّى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلمّا ركع أبطأ في ركوعه حتى ظننّا أنّه نزل عليه وحي، فلمّا سلّم و استند [إلى] المحراب نادى: أين عليّ بن أبي طالب؟ و كان في آخر الصفّ يصلّي فأتاه، فقال: يا عليّ لحقت الجماعة؟ فقال: يا نبيّ اللّه عجّل بلال الإقامة، فناديت الحسن بوضوء فلم أر أحدا فإذا أنا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن أقبل عن يمينك، فالتفتّ فإذا أنا بقدس من الذهب مغطّى بمنديل أخضر معلّقا، فرأيت ماء أشدّ بياضا من الثلج، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد، و أطيب ريحا من المسك، فتوضّأت و شربت و قطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي، و مسحت وجهي بالمنديل بعد ما كان الماء يصبّ على يدي و لم أر شخصا، ثمّ جئت يا نبيّ اللّه و لحقت الجماعة. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: القدس من أقداس الجنّة، و الماء من الكوثر، و القطرة من تحت العرش، و المنديل لمن الوسيلة، و الذي جاء به جبرئيل، و الذي ناولك المنديل ميكائيل، و ما زال جبريل واضعا يده على ركبتي يقول: يا محمد قف قليلا حتى يجيء عليّ فيدرك معك الجماعة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد