شناسه حدیث :  ۴۳۶۵۰۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس و الثلاثون سطل و منديل أيضا

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

من طريق المخالفين رواه موفّق بن أحمد و هو من عظماء علماء الجمهور في كتاب مناقب أمير المؤمنين - عليه السلام -: قال: أنبأني مهذّب الأئمّة هذا أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن علي بن [أبي] عثمان [و يوسف] الدّقاق، حدّثنا أبو المظفر هنّاد بن إبراهيم النسفي ، حدّثنا أبو الحسن علي بن يوسف بن محمد بن الحجّاج الطبري بسارية طبرستان، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني ، حدّثنا أبو [عيسى] إسماعيل بن إسحاق بن سليمان النصيبي، حدّثنا محمد بن علي الكفرثوثي ، حدّثنا حميد [بن زياد] الطويل، عن أنس بن مالك، قال: صلّى بنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - صلاة العصر فأبطأ في ركوعه (في الركعة الاولى) حتى ظننّا أنّه قد سها و غفل، ثمّ رفع رأسه و قال: سمع اللّه لمن حمده، ثمّ أوجز في صلاته و سلّم، ثمّ أقبل علينا بوجهه كأنّه القمر ليلة البدر في وسط النجوم، ثمّ جثا على ركبتيه و بسط قامته حتى تلألأ المسجد بنور وجهه - صلوات اللّه عليه -، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الأوّل أصحابه رجلا جلا، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الثاني، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الثالث يتفقّدهم رجلا رجلا، ثمّ كثرت الصفوف على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ قال: ما لي لا أرى ابن عمّي عليّ ابن أبي طالب؟ (يا ابن عمّي) ، فأجابه عليّ - كرّم اللّه وجهه - من آخر الصفوف و هو يقول: لبّيك لبّيك يا رسول اللّه، فنادى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بأعلى صوته: ادن منّي [يا عليّ] . (قال:) فما زال [عليّ] يتخطّى (الصفوف) و أعناق المهاجرين و الأنصار (ممتدّة إليه) حتى دنا [من] المصطفى، فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: [يا عليّ] ما الذي خلّفك عن الصفّ الأوّل؟ قال: كنت على غير طهور، فأتيت منزل فاطمة فناديت يا حسن، يا حسين، يا فضّة، فلم يجبني أحد فإذا بهاتف يهتف [بي] من ورائي و هو ينادي: يا أبا الحسن، يا ابن عمّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - (التفت) ، فالتفتّ فإذا أنا بسطل من ذهب و فيه ماء و عليه منديل، فأخذت المنديل و وضعته على منكبي الأيمن، و أومأت [إلى الماء] فإذا الماء يفيض على كفّي فتطهّرت و أسبغت الطهر، و لقد وجدته في لين الزبد، و طعمة الشهد، و رائحة المسك، ثمّ التفتّ و لا أدري (من وضع السطل و المنديل، و لا أدري) من أخذه. فتبسّم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في وجهه، و ضمّه إلى صدره، و قبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: يا أبا الحسن أ لا ابشّرك أنّ السطل من الجنّة، و المنديل و الماء من الفردوس الأعلى، و الذي هيّأك للصلاة جبرائيل، و الذي مندلك ميكائيل - عليهما السلام -. [يا عليّ] و الذي نفس محمد بيده ما زال إسرافيل قابضا بيده على ركبتي حتى لحقت معي الصلاة أ تلومني الناس على حبّك؟ و اللّه تعالى و ملائكته يحبّونك من فوق السماء .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد