شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۹۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۲  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي و الثلاثون جام آخر

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

الشيخ الطوسي في أماليه : عن الحفّار ، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد الحلواني ، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن القاسم المقرئ، قال: حدّثنا الفضل ابن حبّاب الجمحي ، قال: حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، عن أبان ، عن قتادة، عن أبي العالية ، عن ابن عبّاس، قال: كنّا جلوسا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إذ هبط عليه الأمين جبرئيل - عليه السلام - و معه جام من البلّور الأحمر، مملوّ مسكا و عنبرا، و كان إلى جنب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عليّ بن أبي طالب و ولداه الحسن و الحسين - عليهم السلام - فقال له: السلام عليك، و اللّه يقرأ عليك السلام، و يحيّيك بهذه التحيّة، و يأمرك أن تحيّي [بها] عليّا و ولديه. قال ابن عبّاس: فلمّا صارت في كفّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - هلّلت ثلاثا، و كبّرت ثلاثا، ثمّ قالت بلسان ذرب طلق - يعني الجام -: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ `طه `مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ فاشتمّها النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و حباها عليّا، فلمّا صارت في كفّ عليّ قالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ فاشتمّها عليّ - صلوات اللّه عليه - و حباها الحسن - عليه السلام - فلمّا صارت في كفّ الحسن - عليه السلام - قالت: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ `عَمَّ يَتَسٰاءَلُونَ `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فاشتمّها الحسن - عليه السلام - و حباها الحسين - عليه السلام -، فلمّا صارت في كفّ الحسين - عليه السلام - قالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ثمّ ردّت إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقالت: بسم اللّه الرحمن الرحيم اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ . قال ابن عبّاس: فلا أدري إلى السماء صعدت أم في الأرض توارت بقدرة اللّه عزّ و جلّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد