شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۴  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثامن و العشرون خبر عطرفة الجنّي

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب في كتاب المناقب: عن كتاب هواتف الجنّ ، محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحارث عن أبيه قال: حدّثني سلمان الفارسي في خبر (قال) : كنّا مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في يوم مطير، و نحن ملتفتون نحوه فهتف هاتف (فقال) : السلام عليك يا رسول اللّه، فردّ عليه السلام و قال: من أنت؟ قال: عطرفة بن شمراخ أحد بني النجاح، قال: اظهر لنا رحمك اللّه في صورتك. قال سلمان: فظهر لنا شيخ أذب أشعر، قد لبس وجهه شعر غليظ متكاثف قد واراه، و عيناه مشقوقتان طولا، و له فم في صدره فيه أنياب بادية طوال، و أظفاره كمخالب السباع، فقال الشيخ يا نبيّ اللّه ابعث معي من يدعو قومي إلى الإسلام، و أنا أردّه إليك سالما. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: أيّكم يقوم معه فيبلغ الجنّ عنّي، و له (عليّ) الجنّة، فلم يقم أحد معه، فقال ثانية و ثالثة، فقال عليّ - عليه السلام -: أنا يا رسول اللّه. فالتفت النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إلى الشيخ، فقال: وافني إلى الحرّة في هذه الليلة، أبعث معك رجلا يفصل حكمي، و ينطق بلساني، و يبلغ الجنّ عنّي، قال: فغاب الشيخ ثمّ أتى في الليل و هو على بعير كالشاة، و معه بعير [آخر] كارتفاع الفرس، فحمل النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عليّا - عليه السلام - عليه، و حملني خلفه، و عصّب عيني، و قال: لا تفتح عينيك حتى تسمع عليّا يؤذّن، و لا يروعك ما تسمع ، فإنّك آمن، فسار البعير، ثمّ دفع سائرا يدفّ كدفيف النعام، و عليّ يتلو القرآن، فسرنا ليلتنا حتى إذا طلع الفجر أذّن عليّ، و أناخ البعير. و قال: انزل يا سلمان، فحللت عيني، و نزلت، فإذا أرض قوراء ، فأقام الصلاة، و صلّى بنا، و لم أزل أسمع الحسّ حتّى إذا سلّم عليّ التفتّ فإذا خلق عظيم، و أقام عليّ يسبّح ربّه حتى طلعت الشمس، ثمّ قام خطيبا، فخطبهم، فاعترضته مردة منهم، فأقبل عليّ (عليهم) ، فقال: أ بالحق تكذبون، و عن القرآن تصدفون، و بآيات اللّه تجحدون؟ ثمّ رفع طرفه إلى السماء، فقال: [اللهمّ] بالكلمة العظمى، و الأسماء الحسنى، و العزائم الكبرى، و الحيّ القيّوم، محيي الموتى، و مميت الأحياء، و ربّ الأرض و السماء، يا حرسة الجنّ، و رصدة الشياطين، و خدّام [اللّه] الشرهاليين، و ذوي الأرواح الطاهرة، اهبطوا بالجمرة التي لا تطفأ، و الشهاب الثاقب، و الشواظ المحرق، و النحاس القاتل (بالمص) ، بكهيعص، و الطواسين، و الحواميم، و يس، و ن و القلم و ما يسطرون، و الذاريات، و النجم إذا هوى، و الطور و كتاب مسطور في رقّ منشور و البيت المعمور، و الأقسام العظام، و مواقع النجوم، لما أسرعتم الإغدار إلى المردة المتولّعين المتكبّرين الجاحدين آثار ربّ العالمين. قال سلمان: فأحسست بالأرض من تحتي ترتعد و سمعت في الهوى دوّيا شديدا، ثمّ نزلت نار من السماء صعق كلّ من رآها من الجنّ، و خرّت على وجوههما مغشيّا عليها، و سقطت أنا على وجهي، فلمّا أفقت إذا دخان يفور من الأرض، فصاح بهم عليّ - عليه السلام -: ارفعوا رءوسكم فقد أهلك اللّه الظالمين، ثمّ عاد إلى خطبته، فقال: يا معشر الجنّ و الشياطين و الغيلان و بني شمراخ و آل نجاح و سكّان الآجام و الرمال و القفار و جميع شياطين البلدان، اعلموا أنّ الأرض قد ملئت عدلا كما كانت مملوّة جورا، هذا هو الحقّ، فما ذا بعد الحقّ إلاّ الضلال، فأنّى تصرفون، فقالوا: آمنّا باللّه و رسوله و برسول رسوله، فلمّا دخلنا المدينة، قال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - لعليّ [- عليه السلام -: ما ذا صنعت قال:] قد أجابوا و أذعنوا و قصّ عليه الخبر، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: لا يزالون كذلك هائبين إلى يوم القيامة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد