شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۹۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع و العشرون أنّ مثال عليّ - عليه السلام - السلطان من اللّه سبحانه حين دخل موسى و هارون على فرعون

معصوم :   مضمر ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

البرسي: قال: روي: أنّ فرعون - لعنه اللّه - لمّا لحق هارون بأخيه موسى دخلا عليه يوما، و أوجسا خيفة منه، فإذا فارس يقدمهما، و لباسه من ذهب، و بيده سيف من ذهب، و كان فرعون يحبّ الذهب، فقال لفرعون: أجب هذين الرجلين و إلا قتلتك، فانزعج فرعون لذلك، و قال: عودا إليّ غدا ، فلمّا خرجا دعا البوّابين، و عاقبهم و قال: كيف دخل عليّ هذا الفارس بغير اذن؟ فحلفوا بعزّة فرعون (انّه) ما دخل إلاّ هذان الرجلان، و كان الفارس مثال عليّ (هذا) الذي أيّد اللّه به النبيّين سرّا، و أيّد به محمّدا جهرا. لأنّه كلمة اللّه الكبرى الّتي أظهرها اللّه لأوليائه فيما شاء من الصور، فنصرهم بها و بتلك الكلمة يدعون (اللّه) فيجيبهم، و ينجيهم، و إليه الإشارة بقوله وَ نَجْعَلُ لَكُمٰا سُلْطٰاناً فَلاٰ يَصِلُونَ إِلَيْكُمٰا بِآيٰاتِنٰا . قال ابن عبّاس: كانت الآية الكبرى لهما هذا الفارس [و السلطان] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد