شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۸۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۳۹  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الحادي و العشرون الثعبان المستفتي، و فيه روايات:

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن شهر آشوب: عن محمد بن عليّ الصوفي بإسناده إلى أبي جعفر - عليه السلام - في كتاب الدلالات: كان أمير المؤمنين - عليه السلام - ذات يوم يخطب على منبر الكوفة، إذ ظهر ثعبان يرتقي على المنبر، فجعل الناس يقصدون إليه فأومى إليهم بالكفّ، فلمّا صار إلى المرقات الّتي عليها أمير المؤمنين قائم انحنى إلى الثعبان و تطاول الثعبان إليه حتى التقم اذنه، و تحيّر الناس و أمير المؤمنين - عليه السلام - يحرّك شفتيه و الثعبان كالمصغي إليه فنقّ نقيقا ثمّ انساب فكأنّ الأرض ابتلعته، و عاد أمير المؤمنين إلى خطبته فتمّمها. فلمّا نزل جعل الناس يسألونه عن حال الثعبان، فقال: ليس ذلك كما ظننتم، إنّه حاكم من حكّام الجنّ، التبست عليه قضيّة، فصار إليّ يستفتيني عليها، فأفهمته إيّاها و دعا إليّ بخير و انصرف . و في رواية أنّه قال: أنا وصيّ الجنّ و رسولهم إليك، يقول الجنّ: لو أنّ الإنس أحبّوك كحبّنا إيّاك و أطاعوك ما عذّب اللّه أحدا من الإنس. و في حديث الحارث، أنّه قال علي - عليه السلام: - إنّ هذا الّذي رأيتم وصيّ محمّد على الجنّ، و أنا وصيّه على الإنس، و انّ الجنّ وقعت بينهم ملحمة تهادرت فيها دماء لم يدر ما المخرج منه. و في حديث أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث أنّه قال - عليه السلام: -: أ ما ترون هذا الشجاع انّه بايع رسول اللّه بالسمع و الطاعة و أتى وصيّ رسول اللّه و هو سامع مطيع، و أنا وصيّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - آمركم بالسمع و الطاعة، فمنكم من يسمع و يطيع، و فيكم من لا يسمع و لا يطيع، و ذلك مثل ظهور إبليس لأهل الندوة في صورة شيخ من أهل نجد، و يوم بدر في صورة سراقة، و قوله لاٰ غٰالِبَ لَكُمُ اَلْيَوْمَ الآيات .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد