شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۷۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۳  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السابع عشر أخباره - عليه السلام - مع إبليس، و إقرار إبليس له - عليه السلام - بالفضل

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد العلوي - من ولد محمد بن علي بن أبي طالب -، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن موسى ، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ ، قال: حدّثني أبو عليّ الحسن بن إبراهيم بن عليّ العبّاسي ، قال: حدّثني أبو سعيد عمير بن مرداس الدوانقي، قال: حدّثنا جعفر بن بشير المكّي ، قال: حدّثني وكيع ، عن المسعودي رفعه، عن سلمان الفارسي - رحمه اللّه - قال: مرّ إبليس - لعنه اللّه - بنفر يتناولون أمير المؤمنين - عليه السلام - فوقف أمامهم، فقالوا: من الذي وقف أمامنا؟ فقال: أنا أبو مرّة . فقالوا: يا أبا مرّة أ ما تسمع كلامنا؟ قال: سوءة لكم تسبّون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب! فقالوا له: من أين علمت أنّه مولانا؟ فقال: من قول نبيّكم - صلّى اللّه عليه و آله -: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله. فقالوا [له] : فأنت من مواليه و شيعته ؟ فقال: ما أنا من مواليه و لا من شيعته ، و لكنّي احبّه و ما يبغضه أحد إلاّ شاركته في المال و الولد. فقالوا [له] : يا أبا مرّة فتقول في عليّ شيئا؟ فقال [لهم] : اسمعوا منّي معاشر الناكثين و القاسطين و المارقين عبدت اللّه - عزّ و جلّ - في الجانّ اثنتي عشرة ألف سنة، فلمّا أهلك اللّه الجانّ شكوت إلى اللّه - عزّ و جلّ - الوحدة فعرج بي إلى السماء الدنيا فعبدت اللّه - عزّ و جلّ - في السماء الدنيا اثنتي عشرة ألف سنة اخرى في جملة الملائكة. فبينما نحن [كذلك] نسبّح اللّه - عزّ و جلّ - [و نقدّسه] إذ مرّ بنا نور شعشعاني فخرّت الملائكة لذلك النور سجّدا فقالوا: سبّوح قدّوس نور ملك مقرّب أو نبيّ مرسل؟ فإذا النداء من قبل اللّه - عزّ و جلّ -: لا نور ملك مقرّب، و لا (نور) نبي مرسل، هذا نور طينة علي بن أبي طالب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد