شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۵۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ - عليه السلام - ليلة القليب و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل - عليهم السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

كتاب الاختصاص: في حديث طويل يذكر فيه فضائل عليّ - عليه السلام - و ما خصّ به - عليه السلام - و في الحديث هكذا: ثمّ القرآن و ما يوجد فيه من مغازي النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ممّا نزل في القرآن و فضائله و ما يحدث الناس ممّا قال به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من مناقبه التي لا تحصى. ثمّ أجمعوا أنّه لم يرد على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - كلمة قطّ، و لم يكعّ عن موضع بعثه، و كان يخدمه في أسفاره، و يملأ رواياه و قربه، و يضرب خباءه، و يقوم على رأسه بالسيف حتى يأمره بالقعود و الانصراف، و لقد بعث غير واحد في استعذاب ماء من الجحفة و غلظ عليه الماء، فانصرفوا و لم يأتوا بشيء، ثمّ توجّه هو بالرواية فأتاه بماء مثل الزلال و استقبله ارواح، فأعلم بذلك النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقال ذلك جبرئيل في ألف، و ميكائيل في ألف، و [يتلوه] إسرافيل في ألف، فقال السيّد الشاعر: ذاك الّذي سلّم في ليلةعليه ميكال و جبريل يكال في ألف و جبريل فيألف و يتلوهم سرافيل

هیچ ترجمه ای وجود ندارد