شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۵۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ - عليه السلام - ليلة القليب و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل - عليهم السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد : عن جعفر الصادق - عليه السلام -، عن أبيه ، عن ابن عبّاس قال: استندب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - الناس إلى الماء فانتدب عليّ ، فخرج و كانت ليلة باردة ذات ريح و ظلمة فخرج بقربته، فلمّا كان إلى القليب لم يجد دلوا، فنزل في الجبّ تلك الساعة فملأ قربته، ثمّ أقبل فاستقبلته ريح شديدة فجلس حتى مضت، ثمّ قام، ثمّ مرّت [به] اخرى فجلس حتى مضت، [ثمّ مرّت به اخرى فجلس حتى مضت، ثمّ قام] ، فلمّا جاء قال [له] النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: ما حبسك يا أبا الحسن ؟ قال: لقيت ريحا، ثمّ ريحا، ثمّ ريحا شديدة فأصابتني قشعريرة. فقال: أ تدري ما كان ذاك يا عليّ ؟ قال: لا. قال: ذاك جبرئيل في ألف من الملائكة (و قد) سلّم عليك و سلّموا، ثمّ مرّ ميكائيل في ألف من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا، ثمّ مرّ إسرافيل في ألف من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد