شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۵۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الرابع أنّ اللّه أشهد عليّا - عليه السلام - رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - في سبعة مواطن منها: ليلة الإسراء

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

الشيخ الطوسي في كتاب المجالس : قال: أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن عبد [اللّه] الموسوي في داره بمكّة سنة [ثمان و] عشرين و ثلاثمائة، قال: حدّثني مؤدّبي: عبيد اللّه بن أحمد ابن نهيك الكوفي ، قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير: زياد، قال: حدّثني عليّ ابن رئاب ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد - عليهما السلام -، عن آبائه [عن عليّ] - عليهم السلام - قال: قال لي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: يا عليّ! إنّه لمّا اسري بي إلى السماء تلقّتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتى لقيني جبرئيل في محفل من الملائكة فقال: (يا محمد) لو اجتمعت أمّتك على حبّ عليّ ما خلق اللّه عزّ و جلّ النار. يا عليّ إنّ اللّه أشهدك معي في سبعة مواطن حتى آنست بك. أمّا أوّل ذلك: فليلة أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل - عليه السلام -: أين أخوك يا محمد؟! فقلت: (يا جبرئيل) خلّفته ورائي. فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ فليأتك به. فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا مثالك معي، و إذا الملائكة وقوف صفوفا، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يباهي اللّه عزّ و جلّ بهم يوم القيامة. فدنوت، فنطقت بما كان و بما يكون إلى يوم القيامة. و الثانية: حين اسري بي إلي ذي العرش عزّ و جلّ، قال جبرئيل - عليه السلام -: أين أخوك يا محمد؟ فقلت: (فقد) خلّفته ورائي. فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ (فليأتك به. فدعوت اللّه عزّ و جلّ) فإذا مثالك معي، و كشط لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكّانها و عمّارها و موضع كلّ ملك منها. و الثالثة: حين بعثت إلى الجنّ ، فقال لي جبرئيل - عليه السلام -: أين أخوك؟ فقلت: خلّفته ورائي. فقال: ادع اللّه عزّ و جلّ فليأتك به. فدعوت اللّه عزّ و جلّ فإذا أنت (معي) ، فما قلت لهم شيئا، و لا ردّوا عليّ شيئا إلاّ سمعته و وعيته. و الرابعة: خصّصنا بليلة القدر و أنت معي فيها و ليست لأحد غيرنا. و الخامسة: ناجيت اللّه عزّ و جلّ و مثالك معي فسألت فيك خصالا أجابني إليها إلاّ النبوّة فإنّه قال: (قد) خصصتها بك، و ختمتها بك. و السادسة: لمّا طفت بالبيت المعمور كان مثالك معي. و السابعة: هلاك الأحزاب على يديّ و أنت معي. يا عليّ إنّ اللّه أشرف إلى الدنيا فاختارني على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار فاطمة على نساء العالمين، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار الحسن و الحسين و الأئمّة من ولدها على رجال العالمين . يا عليّ إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن، فآنست بالنظر إليه: إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معارجي إلى السماء وجدت على صخرتها «لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بوزيره، و نصرته به» فقلت: يا جبرئيل و من وزيري؟ فقال: عليّ بن أبي طالب. فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى، وجدت مكتوبا عليها «لا إله إلاّ اللّه أنا وحدي، و محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره، و نصرته به» فقلت: يا جبرئيل و من وزيري؟ فقال: عليّ بن أبي طالب. فلمّا جاوزت السدرة و انتهيت إلى عرش ربّ العالمين وجدت مكتوبا على قائمة من قوائم العرش: [أنا اللّه] لا إله إلاّ اللّه أنا وحدي، محمد حبيبي و صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره و أخيه، و نصرته به . يا عليّ إنّ اللّه عزّ و جلّ أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشقّ القبر عنه معي، و أنت أوّل من يقف معي على الصراط فتقول للنار: خذي هذا فهو لك، و ذري هذا فليس هو لك، و أنت أوّل من يكسى إذا كسيت، و يحيى إذا حييت، و [أنت] أوّل من يقف معي عن يمين العرش، و أوّل من يقرع [معي] باب الجنّة، و أوّل من يسكن معي علّيّين و أوّل من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك و في ذلك فليتنافس المتنافسون .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد