شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۰  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عنه في مجالسه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل ، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن زكريّا العاصمي ، قال: حدّثنا (أحمد بن عبيد اللّه الغداني) ، قال: حدّثنا الربيع بن سيّار، قال: حدّثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر - رضي اللّه عنه: - أنّ عليّا - عليه السلام - و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاوروا في أمرهم، و أجلّهم ثلاثة (أيّام) ، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان قتل الاثنان. فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد، قال (لهم) عليّ بن أبي طالب: إنّي أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول (لكم) فإن يكن حقّا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فانكروه. قالوا: قل، ثمّ ذكر الحديث بذكر ما خصّه اللّه سبحانه من الفضائل و يناشدهم اللّه تعالى في ذلك، و يقولون اللهمّ نعم. و قال في الحديث: قال: أ تعلمون أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ناجاني يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك، فقال بعضكم: يا رسول اللّه إنّك انتجيت عليّا دوننا، فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ما أنا انتجيته، بل اللّه عزّ و جلّ انتجاه، قالوا: نعم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد