شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۲۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۶  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني أنّ عليّا - عليه السلام - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن بابويه في أماليه : قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن مسرور - رحمه اللّه - قال: حدّثنا الحسين بن محمد بن عامر ، [عن عمّه: عبد اللّه ابن عامر ] ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليهم : - أنّه جاء إليه رجل، فقال (له) : يا أبا الحسن إنّك تدعى أمير المؤمنين فمن أمّرك عليهم؟ قال - عليه السلام -: اللّه جلّ جلاله أمّرني عليهم. فجاء الرجل إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: يا رسول اللّه أ يصدق عليّ فيما يقول إنّ اللّه أمّره على خلقه؟ فغضب النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ قال : إنّ عليّا أمير المؤمنين بولاية من اللّه عزّ و جلّ عقدها له فوق عرشه ، و أشهد على ذلك ملائكته أنّ عليّا خليفة اللّه و حجّته، و انّه لإمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه، و معصيته مقرونة بمعصية اللّه، من جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، (و من دفع فضله فقد تنقّصني) ، و من قاتله فقد قاتلني، (و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي، خلق) من طينتي، و هو زوج [ فاطمة] ابنتي، و أبو ولديّ الحسن و الحسين . ثمّ قال - صلّى اللّه عليه و آله -: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه، و أولياؤنا أولياء اللّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد