شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۱۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۸  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الثاني أنّ عليّا - عليه السلام - سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

علي بن إبراهيم : قال: حدّثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: أوّل من سبق [من الرسل] إلى «بلى»، رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ، و ذلك انّه كان أقرب الخلق إلى اللّه تبارك و تعالى، و كان بالمكان الذي قال له جبرئيل - عليه السلام - لمّا اسري به إلى السماء : «تقدّم يا محمد فقد وطئت موطئا لم يطأه (أحد قبلك لا) ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل» و لو لا انّ روحه و نفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه، فكان من اللّه عزّ و جلّ، كما قال اللّه قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ أي بل أدنى، فلمّا خرج الأمر من اللّه وقع إلى أوليائه - عليهم السلام -. فقال الصادق - عليه السلام -: كان الميثاق مأخوذا عليهم للّه بالربوبيّة، و لرسوله بالنبوّة، و لأمير المؤمنين و الأئمّة بالإمامة، فقال: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ - و محمد نبيّكم، و عليّ إمامكم، و الأئمّة الهادية أئمّتكم؟ ف‍ قٰالُوا: - بَلىٰ شَهِدْنٰا - فقال اللّه: - أَنْ تَقُولُوا - أي لئلاّ تقولوا - إِنّٰا كُنّٰا عَنْ هٰذٰا غٰافِلِينَ فأوّل ما أخذ اللّه عزّ و جلّ الميثاق على الأنبياء [له] بالربوبيّة و هو قوله وَ إِذْ أَخَذْنٰا مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِيثٰاقَهُمْ فذكر جملة الأنبياء، ثمّ أبرز أفضلهم بالاسامي، فقال: وَ مِنْكَ يا محمد ، فقدّم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لأنّه أفضلهم وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء، و رسول اللّه أفضلهم. ثمّ أخذ بعد ذلك ميثاق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على الأنبياء بالإيمان به و على أن ينصروا أمير المؤمنين ، فقال: وَ إِذْ أَخَذَ اَللّٰهُ مِيثٰاقَ اَلنَّبِيِّينَ لَمٰا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتٰابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمٰا مَعَكُمْ - يعني رسول اللّه - لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يعني أمير المؤمنين تخبروا اممكم بخبره و خبر وليّه من الأئمّة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد