شناسه حدیث :  ۴۳۶۴۰۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۴۵  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الأوّل في معاجز الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - الأوّل معاجز ميلاده - عليه السلام -

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

الشيخ الطوسي في كتاب «المجالس» : قال: أخبرنا أبو الحسن محمد ابن أحمد بن شاذان ، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن أيّوب ، قال: حدّثنا عمر ابن الحسن القاضي ، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد ، قال: حدّثني أبو حبيبة ، قال: حدّثني سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عائشة . قال محمد بن أحمد بن شاذان : و حدّثني سهل بن أحمد ، قال: حدّثني أحمد بن عمر الزبيقي ، قال: حدّثنا زكريّا بن يحيى [قال: حدّثنا] أبو داود قال: حدّثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن العبّاس ابن عبد المطّلب . قال ابن شاذان : و حدّثني إبراهيم بن علي بإسناده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد - عليهما السلام -، عن آبائه - عليهم السلام - قال: كان العبّاس بن عبد المطّلب و يزيد ابن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبد العزى بإزاء بيت اللّه الحرام ، إذ أتت فاطمة - عليها السلام - بنت أسد بن هاشم أمّ أمير المؤمنين - عليه السلام - و كانت حاملة بأمير المؤمنين - عليه السلام - لتسعة أشهر و كان يوم التمام. قال: فوقفت بإزاء البيت الحرام و قد أخذها الطلق فرمت بطرفها نحو السماء و قالت: أي ربّ إنّي مؤمنة بك، و بما جاء به من عندك الرسول ، و بكلّ نبيّ من أنبيائك، و كلّ كتاب أنزلته، و إنّي مصدّقة بكلام [جدّي] إبراهيم الخليل ، و إنّه بنى بيتك العتيق ، فأسألك بحقّ هذا البيت و من بناه، و بهذا المولود الذي في أحشائي الذي يكلّمني و يؤنسني بحديثه، و أنا موقنة أنّه إحدى آياتك و دلائلك لما يسّرت عليّ ولادتي. قال العبّاس بن عبد المطلّب و يزيد بن قعنب : فلمّا تكلّمت فاطمة بنت أسد و دعت بهذا الدعاء رأينا البيت قد انفتح من ظهره، و دخلت فاطمة فيه و غابت عن أبصارنا، ثمّ عادت الفتحة و التزقت بإذن اللّه، فرمنا أن نفتح الباب ليصل إليها بعض نسائنا، فلم ينفتح الباب، فعلمنا أنّ ذلك أمر من أمر اللّه، و بقيت فاطمة في البيت ثلاثة أيّام، قال: و أهل مكّة يت حدّثون بذلك في أفواه السكك، و تتحدّث المخدّرات في خدورهنّ. قال: فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلت فيه، فخرجت فاطمة و علي - عليه السلام - على يديها، ثمّ قالت: معاشر الناس إنّ اللّه عزّ و جلّ اختارني من خلقه، و فضّلني على المختارات ممّن مضى قبلي، و قد اختار اللّه آسية بنت مزاحم فإنّها عبدت اللّه سرّا في موضع لا يحبّ اللّه أن يعبد فيه إلاّ اضطرارا، و [أنّ] مريم بنت عمران هانت و يسّرت عليها ولادة عيسى ، فهزّت الجذع اليابس من النخلة في فلاة من الأرض حتى تساقط عليها رطبا جنيّا. و أنّ اللّه اختارني و فضّلني عليهما و على كلّ من مضى قبلي من نساء العالمين لأنّي ولدت في بيته العتيق ، و بقيت فيه ثلاثة أيّام آكل من ثمار الجنّة و أرزاقها . فلمّا أردت أن أخرج و ولدي على يديّ هتف بي هاتف و قال: يا فاطمة سمّيه عليّا فأنا العليّ الأعلى، و إنّي خلقته من قدرتي و عزّ جلالي و قسط عدلي، و اشتققت اسمه من اسمي، و أدّبته بأدبي، [و فوّضت إليه أمري، و وقفته على غامض علمي، و ولد في بيتي ،] و هو أوّل من يؤذّن فوق بيتي ، و يكسّر الأصنام و يرميها على وجهها، و يعظّمني و يمجّدني و يهلّلني، و هو الإمام بعد حبيبي و نبيّي و خيرتي من خلقي محمّد رسولي و وصيّه، فطوبى لمن أحبّه و نصره، و الويل لمن عصاه و خذله و جحد حقّه. [قال:] فلمّا رآه أبو طالب سرّ ، و قال علي - عليه السلام -: السلام عليك يا أبة و رحمة اللّه و بركاته. قال: ثمّ دخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلمّا دخل اهتزّ له أمير المؤمنين - عليه السلام - و ضحك في وجهه، و قال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته. قال: ثمّ تنحنح بإذن اللّه تعالى و قال: بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ `قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ `اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاٰتِهِمْ خٰاشِعُونَ إلى آخر الآيات ، فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: قد أفلحوا بك، و قرأ تمام الآيات إلى قوله أُولٰئِكَ هُمُ اَلْوٰارِثُونَ `اَلَّذِينَ يَرِثُونَ اَلْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: أنت و اللّه أميرهم تميرهم من علومك فيمتارون، و أنت و اللّه دليلهم و بك يهتدون. ثمّ قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لفاطمة : اذهبي إلى عمّه حمزة فبشّريه به، فقالت: فإذا خرجت أنا فمن يروّيه؟ قال: أنا أروّيه. فقالت فاطمة : أنت تروّيه؟! قال: نعم، فوضع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لسانه في فيه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ، فسمّي ذلك اليوم . فلمّا أن رجعت فاطمة بنت أسد رأت نورا قد ارتفع من عليّ إلى عنان السماء، قال: ثمّ شددته و قمّطته بقماط فبتر القماط، [قال: فأخذت فاطمة قماطا جيّدا فشدّته به، فبتر القماط،] ثمّ جعلته [في] قماطين، فبترهما، فجعلته ثلاثة، فبترها، فجعلته أربعة أقمطة من رقّ مصر لصلابته، فبترها، فجعلته خمسة أقمطة ديباج لصلابته، فبترها كلّها، فجعلته ستّة من ديباج و واحد من الأدم، فتمطّى فيها فقطعها كلّها بإذن اللّه، ثمّ قال بعد ذلك: يا امّه لا تشدّي يدي فإنّي أحتاج إلى أن ابصبص لربّي باصبعي. قال: فقال أبو طالب عند ذلك: إنّه سيكون له شأن و نبأ (قال:) فلمّا كان من غد دخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - على فاطمة ، فلمّا بصر علي - عليه السلام - رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [سلّم عليه] و ضحك في وجهه، و أشار إليه أن خذني [إليك] و اسقني ممّا سقيتني بالأمس، قال: فأخذه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقالت فاطمة : عرفه و ربّ الكعبة ، قال: فلكلام فاطمة سمّي ذلك اليوم يعني أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - عرف رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فلمّا كان اليوم الثالث و كان العاشر من أذن أبو طالب في الناس إذنا جامعا، و قال: هلمّوا إلى وليمة ابني عليّ ، قال: و نحر ثلاثمائة من الإبل، و ألف رأس من البقر و الغنم، و اتّخذ وليمة عظيمة، و قال: معاشر الناس ألا من أراد من طعام عليّ ولدي فهلمّوا إلى أن طوفوا بالبيت سبعا ، و ادخلوا، و سلّموا على ولدي عليّ ، فإنّ اللّه شرّفه، و لفعل أبي طالب شرّف .
و رواه الشيخ محمد بن علي بن شهر آشوب في كتاب المناقب: قال: في رواية شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن العبّاس بن عبد المطّلب و رواية الحسن بن محبوب، عن الصادق - عليه السلام: - و الحديث مختصر، و ساق بعض الحديث .
ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا علي بن أحمد بن موسى الدقّاق - رحمه اللّه -، حدّثنا محمد بن جعفر الأسدي ، قال: حدّثنا موسى بن عمران، عن الحسين بن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن ثابت ابن دينار، عن سعيد بن جبير ، قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العبّاس ابن عبد المطّلب و فريق من عبد العزّى بإزاء بيت اللّه الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين - عليه السلام -، و ساق الحديث بزيادة و نقصان .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد