شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۷۶

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۴۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الفلق

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و عن الصّادق - عليه السّلام - : أنّه سئل عن المعوّذتين : أ هما من القرآن ؟ فقال: نعم، هما من القرآن . فقال الرّجل: ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ، و لا في مصحفه . فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام -: أخطأ ابن مسعود ، أو قال: كذب ابن مسعود ، هما من القرآن . قال الرّجل: فأقرأهما ، يا ابن رسول اللّه ، في المكتوبة. قال: نعم، و هل تدري ما معنى المعوّذتين ، و في أيّ شيء أنزلتا ؟ إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - سحره لبيد بن أعصم اليهوديّ . فقال : أبو بصير [ لأبي عبد اللّه - عليه السّلام -] و ما كاد أو عسى أو يبلغ من سحره؟ قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام -: بلى كان النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - يرى أنّه يجامع و ليس يجامع، و كان يريد الباب و لا يبصره حتّى يلمسه بيده، و السّحر حقّ، و ما سلّط السّحر إلاّ على العين و الفرج. فأتاه جبرئيل فأخبره بذلك، فدعا عليّا - عليه السّلام - و بعثه ليستخرج من بئر أوزان . و ذكر الحديث بطوله الى آخره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد