شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۵۷

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۲۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حديث قدسی

ما رواه الشّيخ ابن بابويه ، عن الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ - رحمه اللّه - قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ الهمدانيّ، عن أبي الفضل، العبّاس بن عبد اللّه البخاريّ ، عن محمّد بن القاسم بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة ، عن عبد السّلام بن الهروي، عن الرّضا ، عن أبيه، موسى بن جعفر ، عن أبيه، جعفر بن محمّد ، عن أبيه، محمّد بن عليّ ، عن أبيه، عليّ بن الحسين ، عن أبيه، الحسين بن عليّ ، عن أبيه، عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله- : ما خلق اللّه خلقا أفضل منّي و لا أكرم عليه منّي. قال عليّ - عليه السّلام - فقلت: يا رسول اللّه، - صلّى اللّه عليه و آله - فأنت أفضل أم جبرئيل ؟ فقال: يا عليّ ، إنّ اللّه فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، و فضّلني على جميع النّبيّين و المرسلين، و الفضل بعدي لك، يا عليّ ، و للأئمّة من بعدك، و إنّ الملائكة لخدّامنا و خدّام محبّينا. يا عليّ اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا بولايتنا. يا عليّ ، لولا نحن ما خلق اللّه آدم و لا حوّاء و لا الجنّة و لا النّار و لا السّماء و لا الأرض، و كيف لا نكون أفضل من الملائكة و قد سبقناهم إلى معرفة ربّنا و تسبيحه و تقديسه و تهليله، لأنّ أوّل ما خلق اللّه أرواحنا فأنطقها اللّه بتوحيده و تمجيده. ثمّ خلق الملائكة، فلمّا شاهدوا أرواحنا نورا واحدا استعظمت أمرنا، فسبّحنا لتعلم الملائكة أنّا خلق مخلوقون، و أنّه تعالى منزّه عن صفاتنا، فسبّحت الملائكة لتسبيحنا و نزّهته عن صفاتنا. فلمّا شاهدوا عظم شأننا هلّلنا لتعلم الملائكة ألاّ إله إلاّ اللّه [و أنّا عبيد لسنا بآلهة يجب أن نعبد معه أو دونه فقالوا : لا إله إلاّ اللّه] فلمّا شاهدوا كبر محلّنا كبّرنا لتعلم الملائكة أنّ اللّه أكبر من أن ينال عظم المحلّ إلاّ به. فلمّا شاهدوا ما جعله اللّه لنا من العزّة و القوّة، قلنا: لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم، لتعلم الملائكة ألاّ حول و لا قوّة إلاّ باللّه، فقالت الملائكة: لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه [العليّ العظيم] . فلمّا شاهدوا ما أنعم اللّه به علينا و أوجبه لنا من فرض الطّاعة، قلنا: الحمد للّه، لتعلم الملائكة ما يحقّ للّه - تعالى ذكره - علينا من الحمد على نعمه، فقالت الملائكة: الحمد للّه. فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد اللّه و تسبيحه و تهليله و تمجيده و تحميده. ثمّ إنّ اللّه لمّا خلق آدم أودعنا صلبه، و أمر الملائكة بالسّجود له تعظيما لنا و إكراما، و كان سجودهم [للّه - عزّ و جلّ-] عبوديّة، و لآدم إكراما و طاعة لكوننا في صلبه. فكيف لا نكون أفضل من الملائكة، و قد سجدوا ( لآدم) كلّهم أجمعون. و أنّه لمّا عرج بي إلى السّماء أذّن جبرئيل مثنى مثنى و أقام مثنى مثنى. ثمّ قال: تقدّم، يا محمّد . فقلت له يا جبرئيل ، أتقدّم عليك؟! فقال: نعم، إنّ اللّه فضّل أنبياءه على ملائكته أجمعين، و فضّلك خاصّة، فتقدّمت فصلّيت بهم و لا فخر. فلمّا انتهينا إلى حجب النّور قال لي جبرئيل : تقدّم، يا محمّد . و تخلّف عنّي. فقلت: يا جبرئيل ، في مثل هذا الموضع تفارقني؟ فقال: يا محمّد ، إنّ انتهاء حدّي الّذي وضعني اللّه فيه هو هذا المكان، فإن تجاوزته احترقت أجنحتي لتعدّيّ حدود ربّي. فزجّني في النّور زجّة حتّى انتهيت إلى حيث ما شاء اللّه من ملكوته، فنوديّت: يا محمّد . فقلت: لبّيك، يا ربّي، و سعديك تباركت و تعاليت. فنوديت: يا محمّد ، أنت عبدي و أنا ربّك، فإيّاي فأعبد و عليّ فتوكّل، فإنّك نوري في عبادي و رسولي إلى خلقي و حجّتي على بريّتي، لمن اتّبعك خلقت جنّتي ، و لمن خالفك خلقت ناري ، و لأوصيائك أوجبت كرامتي، و لشيعتهم أوجبت ثوابي. فقلت: يا ربّ و من أوصيائي؟ فنوديت: يا محمّد ، أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش . فنظرت، و أنا بين يدي ربّي إلى ساق العرش ، فرأيت اثني عشر نورا، في كلّ نور سطر أخضر عليه اسم وصيّ من أوصيائي، أوّلهم عليّ بن أبي طالب و آخرهم مهديّ أمّتي. فقلت: يا ربّي، هؤلاء أوصيائي [بعدي؟ فنوديت: يا محمّد ، هؤلاء أوليائي] و أحبائي و أصفيائي و حججي بعدك على بريّتي، و هم أوصياؤك و خلفاؤك و خير خلقي بعدك. و عزّتي و جلالي، لأظهرنّ بهم ديني ، و لأعلينّ بهم كلمتي، و لأطهرنّ الأرض بآخرهم من أعدائي، و لأمكّنه مشارق الأرض و مغاربها، و لاسخرنّ له الرّياح، و لأذلّلنّ له الصّعاب، و لأرقّينّه في الأسباب، و لأنصرنّه بجندي، و لأؤيّدنه بملائكتي حتّى يعلن دعوتي و يجمع الخلق على توحيدي، و لاديمنّ ملكه، و لاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد