شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۵۴

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۲۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :  

و من ذلك: ما رواه - أيضا-، قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن جمهور، عن يحيى بن صالح، عن عليّ بن أسباط، عن عبد اللّه بن القاسم، عن المفضّل بن عمر، عن الصّادق - عليه السّلام - قال: بينا رسول اللّه في ملأ من أصحابه، و إذا بأسود على جنازة تحمله أربعة من الزّنوج، ملفوف في كساء يمضون به إلى قبره. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عليّ بالأسود. فوضع بين يديه، فكشف عن وجهه. ثمّ قال لعليّ - عليه السّلام - يا عليّ، هذا [رياح] غلام آل النّجّار. فقال عليّ - عليه السّلام-: و اللّه، ما رآني قطّ إلاّ و حجل في قيوده، و قال: يا عليّ، إنّي أحبّك. قال: فأمر رسول اللّه بغسله، و كفّنه في ثوب من ثيابه و صلّى عليه، و شيّعه [رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-] و المسلمون إلى قبره، و سمع النّاس دويّا شديدا في السّماء. فقال رسول اللّه: إنّه قد شيّعه سبعون ألف قبيل من الملائكة، كلّ قبيل سبعون ألف ملك. و اللّه، ما نال ذلك إلاّ بحبّك، يا عليّ. قال: و نزل رسول اللّه في لحده، ثمّ أعرض عنه، ثمّ سوّى عليه اللّبن. فقال له أصحابه: يا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-، رأيناك قد أعرضت عن الأسود ساعة، ثمّ سوّيت عليه اللّبن! فقال: نعم، إنّ وليّ اللّه خرج من الدّنيا عطشانا فتبادر إليه أزواجه من الحور العين بشراب من الجنّة. و وليّ اللّه غيور، فكرهت أن أحزنه بالنّظر إلى أزواجه، فأعرضت عنه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد