شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۵۳

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۲۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و من ذلك: ما رواه - أيضا-، عن محمّد بن القاسم استراباديّ قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن هارون ، عن عمّار بن رجاء ، عن يزيد بن هارون ، عن محمّد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - جاءه رجل، فقال: يا رسول اللّه ، أما رأيت فلانا ركب البحر ببضاعة يسيرة و خرج إلى الصّين فأسرع الكرّة و آب بالغنيمة، و قد حسده أهل ودّه، و أوسع على قراباته و جيرانه؟ فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: إنّ مال الدّنيا كلّما ازداد كثرة و عظما، ازداد صاحبه بلاء. فلا تغبطوا أصحاب المالّ إلاّ من جاد بماله في سبيل اللّه. و لكن [ألا] أخبركم بمن هو أقلّ من صاحبكم بضاعة، و أسرع منه كرّة، و أعظم منه غنيمة، و ما اعدّ له من الخيرات محفوظ [له] في خزائن عرش الرّحمن؟ قالوا: بلى، يا رسول اللّه . [فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: انظروا إلى هذا المقبل إليكم. فنظروا، فإذا برجل من الأنصار رثّ الهيئة. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله- :] إنّ [هذا] قد صعد له اليوم إلى الحقّ من الخيرات و الطّاعات ما لو قسّم على جميع أهل [السّماوات و] الأرض، لكان نصيب أقلّهم منه غفران ذنوبه و وجوب الجنّة . قالوا: يا رسول اللّه، - صلّى اللّه عليه و آله - بماذا استوجب هذا؟ قال: سلوه، يخبركم عمّا صنع في هذا اليوم. قال: فأقبل أصحاب رسول اللّه على ذلك الرّجل، فقالوا له: هنيئا لك بما بشّرك به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله- . فما صنعت في يومك هذا حتّى كتب لك ما قد كتب؟ فقال الرّجل: ما أعلم أنّي [قد] صنعت شيئا، غير أنّي خرجت من بيتي و أردت حاجة كنت أبطأت عنها فخشيت أن تكون قد فاتتني، فقلت في نفسي: لأغتاضنّ عنها بالنّظر إلى وجه عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - فقد سمعت رسول اللّه يقول: النّظر إلى وجه عليّ عبادة. فقال رسول اللّه : إي، و اللّه، عبادة (و أيّ عبادة؟) إنّك، يا عبد اللّه، ذهبت تبتغي أن تكسب دينارا لقوت عيالك، ففاتك ذلك، فاعتضت عنه بالنّظر إلى وجه عليّ - عليه السّلام - و أنت له محبّ و لطاعته معتقد. و ذلك خير لك من أن [لو] كانت الدّنيا كلّها لك ذهبة حمراء، فأنفقتها في سبيل اللّه، و لتشفعنّ بعدد كلّ نفس تنفّسته في مسيرك إليه في ألف رقبة يعتقها اللّه من النّار بشفاعتك.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد