شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۴۹

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۱۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ما ذكر ابن بابويه ، عن أبيه قال: حدّثني عبد اللّه بن الحسن المؤدّب ، عن أحمد بن عليّ الإصفهانيّ ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، عن محمّد بن أسلم الطّوسيّ قال: حدّثنا أبو رجاء، قتيبة بن سعيد ، عن حمّاد بن زيد قال: حدّثني عبد الرّحمن السّرّاج ، عن نافع ، عن عبد اللّه بن عمر قال: سألنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام -. فغضب - صلّى اللّه عليه و آله-: و قال: ما بال قوم يذكرون من له منزلة عند اللّه و مقام، كمنزلتي و مقامي إلاّ النّبوّة؟ ألا و من أحبّ عليّا فقد أحبّني، [و من أحبّني] رضي اللّه عنه، و من رضي اللّه عنه كافأه بالجنّة . ألا و من أحبّ عليّا، - عليه السّلام - لا يخرج من الدّنيا حتّى يشرب من الكوثر ، و يأكل من طوبى ، و يرى مكانه من الجنّة. ألا و من أحبّ عليّا ، قبل اللّه منه صلاته و صيامه و قيامه، و استجاب اللّه دعاءه. ألا و من أحبّ عليّا ، استغفرت له الملائكة و فتحت له أبواب الجنّة الثّمانية، يدخلها من أيّ باب شاء بغير حساب. ألا و من أحبّ عليّا ، أعطاه اللّه كتابه بيمينه و حاسبه حساب الأنبياء. ألا و من أحبّ عليّا ، هوّن اللّه عليه سكرات الموت، و جعل قبره روضة من رياض الجنّة . ألا و من أحبّ عليّا ، أعطاه بكلّ عرق في بدنه حوراء، و شفع في ثمانين من أهل بيته، و له بكلّ شعرة في بدنه مدينة في الجنّة . ألا و من أحبّ عليّا ، بعث اللّه إليه ملك الموت ، كما يبعثه للأنبياء، و دفع اللّه عنه هول منكر و نكير ، و نوّر قبره و فسّحه مسيرة سبعين عاما، و بيّض وجهه ، و كان مع حمزة سيّد الشّهداء. ألا و من أحبّ عليّا ، أظلّه اللّه في ظلّ عرشه مع الصّديقين و الشّهداء و الصّالحين، و آمنه يوم الفزع الأكبر من أهوال الصّاخّة. ألا و من أحبّ عليّا ، أثبت اللّه الحكمة في قلبه، و أجرى على لسانه الصّواب، و فتح اللّه عليه أبواب الجنّة . ألا و من أحبّ عليّا ، سمّي في السّموات أسير اللّه في الأرض ، و باهى به ملائكة السّموات و حملة العرش. ألا و من أحبّ عليّا ، ناداه ملك من تحت العرش : يا عبد اللّه، استأنف العمل فقد غفر اللّه لك الذّنوب كلّها. ألا و من أحبّ عليّا ، جاء و وجهه كالقمر ليلة البدر. ألا و من أحبّ عليّا ، وضع اللّه على رأسه تاج الملك و ألبسه حلّة العزّ و الكرامة. ألا و من أحبّ عليّا ، مرّ على الصّراط ، كالبرق الخاطف، و لم ير مؤنة المرور. ألا و من أحبّ عليّا ، كتب اللّه له براءة من النّار و جوازا على الصّراط و أمانا من العذاب، و لم ينشر له ديوان، و لم ينصب له ميزان، و قيل له: ادخل الجنّة بلا حساب. ألا و من أحبّ عليّا و مات على حبّه، صافحته الملائكة و زاره الأنبياء و قضى اللّه له كلّ حاجة. ألا و من أحب آل محمّد - صلوات اللّه عليهم - أمن من الحساب و الميزان و الصّراط . ألا و من مات على حبّ آل محمّد - صلوات اللّه عليهم - أنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء. ألا و من أبغض آل محمّد ، جاء مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة اللّه. ألا و من مات على بغض آل محمّد ، مات كافرا. ألا و من مات على بغض آل محمّد ، لم يشمّ رائحة الجنّة . قال أبو رجاء : كان حمّاد بن زيد يفتخر بهذا الحديث و يقول: هذا هو الأصل.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد