شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۲۳

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۰۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

و في الكافي : عليّ بن إبراهيم، عن المختار [بن محمد بن المختار] الهمدانيّ و محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه بن الحسن العلويّ جميعا، عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال: سمعته يقول: و هو اللّطيف الخبير [السّميع البصير] الواحد الأحد الصّمد - إلى قوله-: كفوا أحد. [لو كان، كما يقول المشبّهة] لم يعرف الخالق من المخلوق، و لا المنشئ من المنشأ. لكنّه المنشئ فرق بين من جسّمه و صوّره و أنشاه، إذ كان لا يشبهه شيء و لا يشبه هو شيئا. قلت: أجل، جعلني اللّه فداك، لكنّك قلت: الأحد الصّمد، و قلت: لا يشبهه شيء. و اللّه واحد و الإنسان واحد، أليس قد تشابهت الوحدانيّة؟ قال: يا فتح، أحلت، ثبّتك اللّه، إنّما التّشبيه في المعاني فأمّا في الأسماء فهي واحدة، و هي دلالة على المسمّى. و ذلك أنّ الإنسان و إن قيل: واحد، فإنّه يخبر أنّه جثّة واحدة و ليس باثنين. و الإنسان نفسه ليس بواحد، لأنّ أعضاءه مختلفة [و ألوانه مختلفة] غير واحد، و هو أجزاء مجزّأ ليست بسواء، دمه غير لحمه و لحمه غير دمه و عصبه غير عروقه و شعره غير بشره و سواده غير بياضه، و كذلك سائر جميع الخلائق . فالإنسان واحد في الاسم و لا واحد في المعنى، و اللّه - تعالى - هو واحد لا واحد غيره لا اختلاف فيه و لا تفاوت و لا زيادة و لا نقصان. فأمّا الإنسان المخلوق المصنوع المؤلّف من أجزاء مختلفة و جواهر شتّى، غير أنّه بالاجتماع شيء واحد. قلت: جعلت فداك، فرّجت عنّي فرّج اللّه عنك. و الحديث طويل. أخذت منه موضع الحاجة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد