شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۲۲

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۰۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و بإسناده إلى المقدام بن شريح بن هانئ ، عن أبيه قال: إنّ أعرابيّا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقال: يا أمير المؤمنين ، أتقول إنّ اللّه واحد؟ قال: فحمل النّاس عليه، و قالوا: يا أعرابيّ، أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسّم القلب؟ فقال - عليه السّلام-: دعوه، فإنّ الّذي يريده الأعرابيّ هو الّذي نريده من القوم. ثمّ قال: يا أعرابيّ، إنّ القول في أنّ اللّه - تعالى - واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على اللّه، و وجهان يثبتان فيه. فأمّا اللّذان لا يجوزان عليه فقول القائل: واحد، يقصد به باب الأعداد، فهذا ما لا يجوز، لأنّ ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد. ألا ترى أنّه كفر من قال: ثالث ثلاثة؟ و قول القائل: هو واحد من النّاس، يريد به النّوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز عليه، لأنّه تشبيه و جلّ ربّنا عن ذلك و تعالى. و أمّا الوجهان اللّذان يثبتان فيه، فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبيه، كذلك ربّنا. و قول القائل: إنّه ربّنا - تعالى - أحديّ المعنى ، يعني به: أنّه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم، كذلك ربّنا.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد