شناسه حدیث :  ۴۲۶۴۱۶

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۵۰۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الإخلاص [سورة الإخلاص (112): الآیات 1 الی 4]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

و في عيون الأخبار ، في باب العلل الّتي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنّه سمعها من الرّضا - عليه السّلام-: مرّة بعد مرّة و شيئا بعد شيء، فإن قال (قائل) : فلم وجب عليهم الإقرار و المعرفة بأن اللّه واحد أحد؟ قيل: لعلل منها، أنّه لو لم يجب عليهم الإقرار و المعرفة، لجاز لهم أن يتوهّموا مدبّرين أو أكثر من ذلك. و إذا جاز ذلك، لم يهتدوا إلى الصّانع لهم من غيره، لأنّ كلّ إنسان منهم كان لا يدري لعلّه إنّما يعبد غير الّذي خلقه و يطيع غير الّذي أمره، فلا يكونون على حقيقة من صانعهم و خالقهم، و لا يثبت عندهم أمر آمر و لا نهي ناه إذا لم يعرف الآمر بعينه و لا النّاهي من غيره. و منها، أنّه لو جاز أن يكون اثنين، لم يكن أحد الشّريكين أولى بأن يعبد و يطاع من الآخر. و في إجازة أن يطاع ذلك الشّريك، إجازة أن لا يطاع اللّه. و في [إجازة] أن لا يطاع اللّه، كفر باللّه و بجميع كتبه و ملائكته و رسله، و إثبات كلّ باطل، و ترك كلّ حقّ، و تحليل كلّ حرام، و تحريم كلّ حلال، و الدّخول في كلّ معصية، و الخروج من كلّ طاعة، و إباحة كلّ فساد، و إبطال كلّ حقّ. و منها، أنّه لو جاز أن يكون أكثر من واحد، لجاز لإبليس أن يدّعي أنّه ذلك الآخر حتّى يضادّ اللّه في جميع حكمه و يصرف العباد إلى نفسه، فيكون في ذلك أعظم الكفر و أشدّ النّفاق.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد