شناسه حدیث :  ۴۲۶۳۶۷

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۹۴  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة تبّت [سورة المسد (111): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و في مجمع البيان : و يروى عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما نزلت هذه السّورة أقبلت العوراء، أمّ جميل بنت حرب، و لها ولولة، و في يدها فهر و هي تقول: «مذممّا أبينا، و دينه قلينا ، و أمره عصينا» و النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - جالس في المجلس، و معه أبو بكر. فلمّا رآها أبو بكر قال: يا رسول اللّه، قد أقبلت و أنا أخاف أن تراك. قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: إنّها لن تراني، و قرأ قرآن فاعتصم به، كما قال وَ إِذٰا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً . فوقفت على أبي بكر، و لم تر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقالت: يا أبا بكر ، إنّ صاحبك هجاني. فقال: لا، و ربّ البيت، ما هجاك. قال : فولّت و هي تقول: قريش تعلم أنّي بنت سيّدها.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد