شناسه حدیث :  ۴۲۶۳۵۸

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۷۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة النّصر [سورة النصر (110): الآیات 1 الی 3]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

في تفسير عليّ بن إبراهيم : [ إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ اَلْفَتْحُ ] قال: نزلت بمنى في حجّة الوداع إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ اَلْفَتْحُ . فلمّا نزلت قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: نعيت إليّ نفسي. فجاء إلى مسجد الخيف فجمع النّاس، ثمّ قال: نصر اللّه امرأ سمع مقالتي فوعاها و بلّغها من لم يسمعها فربّ حامل فقه غير فقيه، و ربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغلّ عليهنّ: قلب امرئ مسلم أخلص العمل للّه، و النّصيحة لأئمّة المسلمين ، و اللّزوم لجماعتهم فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم. أيّها النّاس، إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي . فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، كإصبعيّ هاتين، و جمع بين سبّابتيه. و لا أقول: كهاتين، و جمع بين سبّابته و الوسطى، فتفضل هذه على هذه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد