شناسه حدیث :  ۴۲۶۲۷۰

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۴۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الفيل [سورة الفيل (105): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و في تفسير عليّ بن إبراهيم : أَ لَمْ تَرَ ألم تعلم يا محمّد كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحٰابِ اَلْفِيلِ قال: نزلت في الحبشة : حين جاؤوا بالفيل ليهدموا به الكعبة . فلمّا أدنوه من باب المسجد ، قال له عبد المطّلب : أ تدري أين يؤمر بك. قال برأسه: لا. قال: أتوا بك لتهدم كعبة اللّه ، أ تفعل ذلك؟ فقال برأسه: لا. قال : فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فامتنع، فحملوا عليه بالسّيوف و قطّعوه. ف‍ أَرْسَلَ الله عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبٰابِيلَ قال: بعضها على أثر بعض. تَرْمِيهِمْ بِحِجٰارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ قال: كان مع كلّ طير ثلاثة أحجار، حجر في منقاره و حجران في مخاليبه. و كانت ترفرف على رؤوسهم و ترمى في دماغهم، فيدخل الحجر في دماغهم و يخرج من أدبارهم و تنتقض أبدانهم. فكانوا كما قال اللّه: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ قال: «العصف» التّبن. و «المأكول» هو الّذي يبقى من فضله. و قال الصّادق - عليه السّلام - : و أهل الجدريّ من ذلك أصابهم، الّذي أصابهم في زمانهم جدريّ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد