شناسه حدیث :  ۴۲۶۲۶۱

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۳۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الفيل [سورة الفيل (105): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و في الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام -: لمّا أن وجّه صاحب الحبشة بالخيل و معهم الفيل ليهدم البيت ، مرّوا بإبل لعبد المطّلب فساقوها. فبلغ ذلك عبد المطّلب ، فأتى صاحب الحبشة ، فدخل الآذن فقال: هذا عبد المطّلب بن هاشم . قال: و ما يشاء؟ قال التّرجمان: جاء في إبل له ساقوها، يسألك ردّها. فقال ملك الحبشة لأصحابه: هذا رئيس قوم و زعيمهم، جئت إلى بيته الّذي يعبده لأهدمه و هو يسألني إطلاق إبله، أما لو سألني الإمساك عن هدمه لفعلت، ردّوا عليه إبله. فقال عبد المطّلب لترجمانه: ما قال [لك] الملك؟ فأخبره. فقال عبد المطّلب : أنا ربّ الإبل، و لهذا البيت ربّ يمنعه. فردّت عليه إبله. و انصرف عبد المطّلب نحو منزله، فمرّ بالفيل في منصرفه فقال للفيل: يا محمود، فحرّك الفيل رأسه. فقال له: أ تدري لم جاؤوا بك؟ فقال الفيل برأسه: لا. فقال عبد المطّلب : جاؤوا بك لتهدم بيت ربّك، أ فتراك فاعل ذلك؟ فقال برأسه: لا. فانصرف عبد المطّلب إلى منزله. فلمّا أصبحوا غدوا به لدخول الحرم ، فأبى و امتنع عليهم. فقال عبد المطّلب لبعض مواليه [عند ذلك] : اعل اعدّ الجبل فانظر ترى شيئا؟ فقال: أرى سوادا من قبل البحر. فقال له: يصيبه بصرك أجمع؟ فقال له: لا، و لأوشك أن يصيب. فلمّا أن قرب قال: هو طير كثير و لا أعرفه، يحمل كل طير في منقاره حصاة، مثل حصاة الحذف ، أو دون حصاة الخذف. فقال عبد المطّلب : و ربّ عبد المطّلب ، ما تريد إلاّ القوم. حتّى لمّا صار فوق رؤوسهم أجمع، ألقت الحصاة، فوقعت كلّ حصاة على هامة رجل فخرجت من دبره فقتلته. فلما انفلت منهم إلاّ رجل منهم يخبر النّاس، فلمّا أن أخبرهم ألقت عليه الحصاة فقتلته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد