شناسه حدیث :  ۴۲۶۲۵۷

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۳۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الفيل [سورة الفيل (105): الآیات 1 الی 5]

معصوم :  

روي : أنّها وقعت في السّنة الّتي تولّد فيها الرّسول. و قصّتها: أنّ أبرهة بن الصّباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النّجاشي بنى كنيسة بصنعاء، و سمّاها القليس، و أراد أن يصرف الحاجّ إليها. فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا، فأغضبه ذلك، فحلف ليهدمنّ الكعبة، فخرج بجيشه و معه فيل قويّ اسمه محمود و فيلة أخرى. فلمّا تهيّأ للدّخول [و عبّأ جيشه] قدّم الفيل، فكان كلّما وجّوه إلى الحرم برك و لم يبرح و إذا وجهوه إلى اليمن أو إلى جهة أخرى هرول. فأرسل اللّه طيرا، كلّ [واحد] في منقاره حجر و في رجليه حجران أكبر من العدسة و أصغر من الحمصة، فترميهم فيقع الحجر في رأس الرّجل فيخرج من دبره، فهلكوا جميعا.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد