شناسه حدیث :  ۴۲۶۲۳۷

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۲۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة التّكاثر [سورة التكاثر (102): الآیات 1 الی 8]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و روى الشّيخ المفيد ، بإسناده إلى محمّد بن السّائب الكلبيّ قال: لمّا قدم الصّادق - عليه السّلام - العراق نزل الحيرة، فدخل عليه أبو حنيفة و سأله [عن] مسائل. و كان ممّا سأله أن قال له: جعلت فداك، ما الأمر بالمعروف؟ فقال: المعروف، يا أبا حنيفة، المعروف في أهل السّماء، المعروف في أهل الأرض، و ذاك أمير المؤمنين - عليه السّلام-. قال: جعلت فداك، فما المنكر؟ قال: اللّذان ظلماه حقّه، و ابتزّاه أمره، و حملا النّاس على كتفه. قال: ألا ما هو أن ترى الرّجل على معاصي اللّه فتنهاه عنها؟ فقال أبو عبد اللّه: ليس ذاك أمرا بمعروف و لا نهيا عن المنكر، إنّما ذاك خير قدّمه. قال أبو حنيفة: أخبرني، جعلت فداك، عن قوله - تعالى-: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ . قال: فما هو عندك، يا أبا حنيفة؟ قال: الأمن في السّرب و صحّة البدن و القوت الحاضر. فقال: يا أبا حنيفة، لئن وقفك اللّه و أوقفك يوم القيامة حتّى يسألك عن كلّ شربة و كلمة ليطولنّ وقوفك. قال: فما النّعيم، جعلت فداك؟ قال: النّعيم نحن، الّذين أنقذ اللّه النّاس بنا من الضّلالة و بصّر (هم) بنا من العمى و علّمهم بنا من الجهل. قال: جعلت فداك، فكيف كان القرآن جديدا أبدا. قال: لأنّه لم يجعل لزمان دون زمان، فتخلقه الأيّام. و لو كان كذلك، لفنى القرآن قبل فناء العالم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد